التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٩ - سورة البقرة(٢) آية ٧٩
قوله تعالى: فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ [٢/ ٢٤٦٩] أخرج أحمد و هنّاد بن السّري في الزهد و عبد بن حميد و الترمذي و ابن أبي الدنيا في صفة النار، و أبو يعلى و ابن جرير و ابن أبي حاتم و الطبراني و ابن حبّان في صحيحه و الحاكم في المستدرك و صحّحه و ابن مردويه و البيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ويل، واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره»[١].
[٢/ ٢٤٧٠] و أخرج ابن جرير عن عثمان بن عفّان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «في قوله: فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ قال: الويل جبل في النار، و هو الذي أنزل في اليهود لأنّهم حرّفوا التوراة، زادوا فيها ما أحبّوا، و محوا منها ما كانوا يكرهون، و محوا اسم محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من التوراة»[٢].
[٢/ ٢٤٧١] و أخرج البزّار و ابن مردويه عن سعد بن أبي وقّاص قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ في النار حجرا يقال لها: ويل. يصعد عليه العرفاء[٣] و ينزلون فيه»[٤].
[٢/ ٢٤٧٢] و أخرج أبو نعيم في دلائل النبوّة عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال: «الويح و الويل بابان.
فأمّا الويح فباب رحمة. و أمّا الويل فباب عذاب»[٥].
[٢/ ٢٤٧٣] و أخرج الحربي في فوائده عن عائشة قالت: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ويحك يا عائشة ...! فجزعت منها. فقال لي: يا حميراء إنّ ويحك أو ويك رحمة فلا تجزعي منها، و لكن اجزعي من الويل»[٦].
[١] الدرّ ١: ٢٠١؛ مسند أحمد ٣: ٧٥؛ منتخب مسند عبد بن حميد: ٢٨٩/ ٩٢٤، باب مسند أبي سعيد الخدري؛ الترمذي ٥:
٣- ٤/ ٣٢١٣، تفسير سورة الأنبياء؛ الطبري ١: ٥٣٤/ ١١٤٤؛ ابن أبي حاتم ١: ١٥٣/ ٧٩٨؛ صحيح ابن حبّان ١٦:
٥٠٨؛ الحاكم ٤: ٥٩٦، كتاب الأهوال؛ البعث: ٢٧١/ ٤٦٥؛ أبو الفتوح ٢: ٢٥؛ الثعلبي ١: ٢٢٤؛ البغوي ١: ١٣٧/ ٦٨؛ مجمع البيان ١: ٢٧٨؛ التبيان ١: ٣٢١؛ كنز العمّال ٢: ١٢/ ٢٩٣٧.
[٢] الدرّ ١: ٢٠١؛ الطبري ١: ٥٣٤ و ٥٣٦/ ١١٤٣ و ١١٥١، و زاد فيه: فلذلك غضب اللّه عليهم فرفع بعض التوراة فقال:
فَوَيْلٌ لَهُمْ كنز العمّال ٢: ٣٥٨/ ٤٢٣٤؛ التبيان ١: ٣٢١، بلفظ: هو جبل في النار.
[٣] العرفاء، جمع عريف و هم العشّارون.
[٤] الدرّ ١: ٢٠١؛ مجمع الزوائد ٣: ٨٩، كتاب الزكاة، باب في العشّارين و العرفاء؛ كنز العمّال ٦: ٨٢/ ١٤٩٤٢.
[٥] الدرّ ١: ٢٠٢.
[٦] الدرّ ١: ٢٠١.