التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٤ - كلام في تأويل الحطة
|
و كن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة |
بمغن فتيلا عن سواد بن قارب[١] |
|
. [٢/ ٢١١٥] و روى البخاري في الصحيح بالإسناد إلى عبد اللّه بن عمر أنّه كان يتمثّل عند الاستسقاء بشعر أبي طالب- رضوان اللّه عليه-:
|
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه |
ثمال اليتامى عصمة للأرامل |
|
قال عمر بن حمزة: حدّثنا سالم عن أبيه (عبد اللّه بن عمر) قال: ربّما ذكرت قول الشاعر- و أنا أنظر إلى وجه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يستسقي، فما ينزل [عن المنبر] حتّى يجيش كلّ ميزاب-:
|
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه |
ثمال اليتامى عصمة للأرامل |
|
قال البخاري: و هو قول أبي طالب.
[٢/ ٢١١٦] و روى بالإسناد إلى أنس أنّ عمر بن الخطّاب كان إذا قحطوا استسقى بالعبّاس بن عبد المطّلب. فقال: «اللّهمّ إنّا كنّا نتوسّل إليك بنبيّنا فتسقينا، و إنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيّنا فاسقنا». قال:
فيسقون[٢].
[٢/ ٢١١٧] و روى عبد الرزّاق من حديث ابن عبّاس: أنّ عمر استسقى بالمصلّى فقال للعبّاس: قم فاستسق! فقام العبّاس ... و ساق الحديث ...[٣].
[٢/ ٢١١٨] و روى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح[٤] من رواية أبي صالح السمّان عن مالك الداري- و كان خازن عمر- قال: أصاب الناس قحط في زمن عمر، فجاء رجل[٥] إلى قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: يا رسول اللّه، استسق لأمّتك، فإنّهم قد هلكوا! فأتي الرجل في المنام فقيل له: ائت عمر ... و ساق الحديث[٦].
[١] الاستيعاب لابن عبد البرّ، بهامش الإصابة ٢: ١٢٤. و الإصابة لابن حجر ١: ٩٦. و روض الأنف للسهيلي ١: ٢٤٤.
و غيرها من كتب السير و التاريخ و الحديث.
[٢] البخاري ٢: ١٥، باب ٣، من الاستسقاء. و الباب ١١ من فضائل الصحابة و ٤: ٢٠٨؛ البيهقي ٣: ٣٥٢.
[٣] المصنّف لعبد الرزّاق ٣: ١٦/ ٤٩٢٧- ٣/ ٩٢.
[٤] ذكره ابن حجر في فتح الباري ٢: ٤١٢.
[٥] قال ابن حجر: و قد روى سيف في الفتوح: أنّ الّذي رأى المنام المذكور هو بلال بن الحرث المزني أحد الصحابة( الفتح ٢: ٤١٢).
[٦] فتح الباري لابن حجر ٢: ٤١٢.