التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٤ - غرائب آثار بشأن جبريل و ميكال
إسرافيل، ثمّ جبريل، ثمّ ميكائيل، ثمّ ملك الموت عليهم السّلام».[١]
[٢/ ٢٨١٠] و أخرج أحمد في الزهد عن أبي عمران الجوني أنّه بلغه أنّ جبريل أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو يبكي، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: و ما يبكيك؟! قال: و ما لي لا أبكي ...! فو اللّه ما جفّت لي عين منذ خلق اللّه النار، مخافة أن أعصيه فيقذفني فيها.[٢]
[٢/ ٢٨١١] و أخرج أيضا عن رباح قال: «حدّثت أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لجبريل: لم تأتني إلّا و أنت صارّ بين عينيك[٣] قال: إنّي لم أضحك منذ خلقت النار.[٤]
[٢/ ٢٨١٢] و أخرج أحمد في مسنده و أبو الشيخ عن أنس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لجبريل: ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قطّ! قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار.[٥]
[٢/ ٢٨١٣] و أخرج أبو الشيخ عن عبد العزيز بن أبي روّاد قال: نظر اللّه إلى جبريل و ميكائيل و هما يبكيان، فقال اللّه: ما يبكيكما و قد علمتما أنّي لا أجور!؟ فقالا: يا ربّ إنّا لا نأمن مكرك! قال: هكذا فافعلا، فإنّه لا يأمن مكري إلّا كلّ خاسر![٦]
[٢/ ٢٨١٤] و أخرج أبو الشيخ من طريق الليث عن خالد عن سعيد قال: بلغنا أنّ إسرافيل يؤذّن لأهل السماء فيؤذّن لاثنتي عشرة ساعة من النهار، و لاثنتي عشرة ساعة من الليل لكلّ ساعة تأذين، يسمع تأذينه من في السماوات السبع و من في الأرضين السبع إلّا الجنّ و الإنس، ثمّ يتقدّم بهم عظيم الملائكة فيصلّي بهم. قال: و بلغنا أنّ ميكائيل يؤمّ الملائكة في البيت المعمور![٧]
[١] الدرّ ١: ٢٢٩؛ الأوسط ٨: ٣٨٢- ٣٨٣/ ٨٩٤٢؛ مجمع الزوائد ١: ٧٩- ٨٠ بنحو ما رواه الطبراني. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط و فيه عبد المنعم بن إدريس، كذّبه أحمد و قال ابن حبّان: كان يضع الحديث؛ الموضوعات ١: ١١٧ باب ذكر الحجب. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و المتّهم به عبد المنعم، و قد كذّبه أحمد و يحيى. و قال الدار قطني: هو و أبوه متروكان؛ حلية الأولياء ٤: ٨٠.
[٢] الدرّ ١: ٢٢٩؛ كنز العمال ٣: ١٤٥/ ٥٨٩٦؛ شعب الإيمان ١: ٥٢١/ ٩١٥.
[٣] أى مقبّض جامع بينهما كما يفعل الحزين. و أصل الصرّ: الجمع و الشدّ. و منه الصّرّة.
[٤] الدرّ ١: ٢٢٩.
[٥] الدرّ ١: ٢٢٩؛ العظمة ٣: ٨١٤- ٨١٥/ ٣٨٤- ٩؛ مسند أحمد ٣: ٢٢٤؛ مجمع الزوائد ١٠: ٣٨٥.
[٦] الدرّ ١: ٢٢٩؛ العظمة ٣: ٨١٤/ ٣٨٣- ٨.
[٧] الدرّ ١: ٢٢٩- ٢٣٠؛ العظمة ٣: ٨٥٧/ ٤٠١- ١٧.