التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٦ - غرائب آثار بشأن جبريل و ميكال
يساره و إسرافيل بينهما».[١]
[٢/ ٢٨٢١] و أخرج أبو الشيخ عن خالد بن أبي عمران قال: جبريل أمين اللّه إلى رسله، و ميكائيل يتلقّى الكتب التي تلقّى من أعمال الناس، و إسرافيل كمنزلة الحاجب.[٢]
[٢/ ٢٨٢٢] و أخرج سعيد بن منصور و أحمد و ابن أبي داود في المصاحف و أبو الشيخ في العظمة و الحاكم و صحّحه و ابن مردويه و البيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«إسرافيل صاحب الصور، و جبريل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، و هو بينهما».[٣]
[٢/ ٢٨٢٣] و أخرج أبو الشيخ عن وهب قال: إنّ أدنى الملائكة من اللّه جبريل، ثمّ ميكائيل، فإذا ذكر عبدا بأحسن عمله قال: فلان بن فلان عمل كذا و كذا من طاعتي صلوات اللّه عليه، ثمّ سأل ميكائيل جبريل: ما أحدث ربّنا؟ فيقول: فلان بن فلان ذكره بأحسن عمله فصلّى عليه، صلوات اللّه عليه، ثمّ سأل ميكائيل من يراه من أهل السماء! فيقول: ما ذا أحدث ربّنا؟ فيقول: ذكر فلان بن فلان بأحسن عمله فصلّى عليه، صلوات اللّه عليه، فلا يزال يقع من سماء إلى سماء حتّى يقع إلى الأرض.
و إذا ذكر عبدا بأسوإ عمله قال: عبدي فلان بن فلان عمل كذا و كذا من معصيتي فلعنتي عليه، ثمّ سأل ميكائيل جبريل: ما ذا أحدث ربّنا؟ فيقول: ذكر فلان بن فلان بأسوإ عمله، فعليه لعنة اللّه، فلا يزال يقع من سماء إلى سماء حتّى يقع إلى الأرض![٤]
[٢/ ٢٨٢٤] و أخرج الحاكم و عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «وزيراي من السماء جبريل و ميكائيل، و من أهل الأرض أبو بكر و عمر»![٥]
[١] الدرّ ١: ٢٣٠؛ العظمة ٢: ٦٨٣- ٦٨٤/ ٢٧٥- ١٣.
[٢] الدرّ ١: ٢٣٠؛ العظمة ٢: ٧٠٣/ ٢٩٢- ٣١.
[٣] الدرّ ١: ٢٣٠؛ العظمة ٣: ٨٠٩/ ٣٧٧- ٢؛ مسند أحمد ٣: ٩- ١٠؛ أبو داود ٢: ٢٤٨/ ٣٩٩٩، كتاب الحروف و القراءات؛ الحاكم ٢: ٢٦٤؛ كنز العمال ١٤: ٣٥١/ ٣٨٩٠٥.
[٤] الدرّ ١: ٢٣٠- ٢٣١؛ العظمة ٢: ٥٠٣/ ١٦٤- ٤٨.
[٥] الدرّ ١: ٢٣١؛ الحاكم ٢: ٢٦٤، كتاب التفسير سورة البقرة؛ الترمذي ٥: ٢٧٩- ٢٧٨/ ٣٧٦١، باب ٦٤. قال الترمذي:
هذا حديث حسن غريب؛ كنز العمال ١١، ٥٦٠/ ٣٢٦٤٧.