التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠ - آيات الشفاعة
[٢/ ١٧٥٦] و أخرج عن معتمر قال: سمعت أبي عن أنس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «كلّ نبيّ سأل سؤالا أو قال لكلّ نبيّ دعوة قد دعا بها فاستجيب، فجعلت دعوتي شفاعة لأمّتي يوم القيامة»[١].
[٢/ ١٧٥٧] و أخرج أحمد عن محمّد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يحدّث أنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
«لكلّ نبي دعوة دعا بها في أمّته فيستجاب له، و إنّي أريد إن شاء اللّه أن أؤخّر دعوتي: شفاعة لأمّتي يوم القيامة»[٢].
[٢/ ١٧٥٨] و أخرج مسلم عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أنا أوّل الناس يشفع في الجنّة و أنا أكثر الأنبياء تبعا»[٣].
[٢/ ١٧٥٩] و أخرج عن عبد اللّه بن فرّوخ قال: حدّثني أبو هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أنا سيّد ولد آدم يوم القيامة، و أوّل من ينشقّ عنه القبر، و أوّل شافع و أوّل مشفّع»[٤].
[٢/ ١٧٦٠] و أخرج أحمد عن داود الأودي عن أبيه عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «في قوله:
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً[٥] قال: هو المقام الذي أشفع لأمّتي فيه»[٦].
[٢/ ١٧٦١] و أخرج أبو داود عن أنس بن مالك، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي»[٧].
[١] البخاري ٧: ١٤٥؛ مسند أحمد ٣: ١٣٤ و ٢١٨؛ مسلم ١: ١٣٢؛ كنز العمّال ١٤: ٣٩٩/ ٣٩٠٦١.
[٢] مسند أحمد ٢: ٤٠٩؛ البخاري ٧: ١٤٥، كتاب الدعوات، و ٨: ١٩٣، كتاب التوحيد؛ مسلم ١: ١٣٠ و ١٣١؛ ابن ماجة ٢:
١٤٤٠/ ٤٣٠٧، باب ٣٧، بلفظ:« عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لكلّ نبيّ دعوة مستجابة فتعجل كلّ نبيّ دعوته، و انّي اختبأت دعوتي شفاعة لأمّتي فهي نائلة من مات منهم لا يشرك باللّه شيئا»؛ الترمذي ٥: ٢٣٨/ ٣٦٧٢، باب ١٢، و قال: هذا حديث حسن صحيح.
[٣] مسلم ١: ١٣٠؛ أبو يعلى ٧: ٤٦- ٤٧/ ٣٩٥٩؛ كنز العمّال ١١: ٤١٩/ ٣١٩٦٧.
[٤] مسلم ٧: ٥٩؛ مسند أحمد ٢: ٥٤٠، و فيه:« و أوّل من تنشقّ عنه الأرض»؛ أبو داود ٢: ٤٠٧/ ٤٦٧٣، باب ١٤، بنحو ما رواه أحمد؛ كنز العمّال ١١: ٤٠٤/ ٣١٨٨١.
[٥] الإسراء ١٧: ٧٩.
[٦] مسند أحمد ٢: ٤٤١؛ الطبري ٩: ١٨٢/ ١٧٠٧٠.
[٧] أبو داود ٢: ٤٢١/ ٤٧٣٩؛ مسند أحمد ٣: ٢١٣؛ الحاكم ١: ٦٩ عن أنس بطرق و عن جابر أيضا بطرق؛ أبو يعلى ٦: ٤٠/ ٣٢٨٤؛ مجمع الزوائد ١٠: ٣٧٨.