التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٠ - سورة البقرة(٢) آية ٨٥
حوائجهم المتردّدة في صدورهم، و بالقوّة معونة أخ لك قد سقط حماره أو جمله في صحراء أو طريق، و هو يستغيث فلا يغاث، تعينه حتّى يحمل عليه متاعه، و تركبه [عليه] و تنهضه حتّى تلحقه القافلة»[١].
[٢/ ٢٥٥٩] و أخرج ابن جرير عن الضحّاك، عن ابن عبّاس في قوله: وَ آتُوا الزَّكاةَ قال: إيتاء الزكاة ما كان اللّه فرض عليهم في أموالهم من الزكاة، و هي سنّة كانت لهم غير سنّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ كانت زكاة أموالهم قربانا تهبط إليه نار فتحملها، فكان ذلك تقبّله، و من لم تفعل النار به ذلك كان غير متقبّل. و كان الذي قرّب من مكسب لا يحلّ من ظلم أو غشم، أو أخذ بغير ما أمر اللّه به و بيّنه له[٢].
[٢/ ٢٥٦٠] و عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عبّاس في قوله: وَ آتُوا الزَّكاةَ قال: يعني بالزكاة:
طاعة اللّه و الإخلاص[٣].
[٢/ ٢٥٦١] و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ قال: أي تركتم ذلك كلّه[٤].
[٢/ ٢٥٦٢] و أخرج ابن جرير عن ابن عبّاس في قوله: ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ قال: أعرضتم عن طاعتي إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ و هم الّذين اخترتهم لطاعتي[٥].
[٢/ ٢٥٦٣] و قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ يعني أعرضتم عن الإيمان فلم تقرّوا ببعث محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ يعني ابن سلام، و سلام بن قيس، و ثعلبة بن سلام، و قيس ابن أخت عبد اللّه بن سلام، و أسيد و أسد ابني كعب و يامين، و ابن يامين، و هم مؤمنو أهل التوراة[٦].
*** [٢/ ٢٥٦٤] و أخرج ابن جرير عن قتادة في قوله: وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ قال: أي
[١] تفسير الإمام عليه السّلام: ٣٦٤- ٣٦٥/ ٢٥٤؛ البرهان ١: ٢٦٨/ ٢٠؛ البحار ٧١: ٢٢٨- ٢٢٩/ ٢٣، باب ١٥.
[٢] الطبري ١: ٥٥٤/ ١٢٠٣.
[٣] المصدر/ ١٢٠٤.
[٤] الدرّ ١: ٢١٠؛ الطبري ١: ٥٥٥/ ١٢٠٦؛ ابن أبي حاتم ١: ١٦٢/ ٨٥٠.
[٥] الدرّ ١: ٢١٠؛ الطبري ١: ٥٥٥/ ١٢٠٥.
[٦] تفسير مقاتل ١: ١٢٠.