التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٩ - سورة البقرة(٢) آية ٥٣
قال تعالى:
[سورة البقرة (٢): آية ٥٣]
وَ إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ الْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (٥٣)
[٢/ ١٩٠٠] أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة عن أبي المليح عن واثلة: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: نزلت صحف إبراهيم في أوّل ليلة من رمضان، و أنزلت التوراة لستّ مضين من رمضان[١].
[٢/ ١٩٠١] و أخرج عنه أيضا قال: الْكِتابَ: التوراة[٢].
[٢/ ١٩٠٢] و قال مجاهد في قوله: وَ الْفُرْقانَ: هو التوراة أيضا ذكرها باسمين[٣].
[٢/ ١٩٠٣] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن مجاهد في قوله: وَ إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ الْفُرْقانَ قال: الكتاب هو الفرقان، فرّق بين الحقّ و الباطل[٤].
[٢/ ١٩٠٤] و أخرج ابن جرير عن أبي العالية، في قوله: وَ إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ الْفُرْقانَ قال:
فرّق به بين الحقّ و الباطل[٥].
[٢/ ١٩٠٥] و أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: وَ إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ الْفُرْقانَ قال: علم الكتاب و تبيانه و حكمته[٦].
[٢/ ١٩٠٦] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن عبّاس قال: الفرقان جماع اسم التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان[٧]. (يعني القرآن).
[١] ابن أبي الحاتم ١: ١٠٨/ ٥١٨.
[٢] المصدر: ١٠٩/ ٥٢٠.
[٣] البغوي ١: ١١٧.
[٤] الدرّ ١: ١٦٩؛ الطبري ١: ٤٠٦/ ٧٨١ و بعده و فيه:« ... فرقان بين الحقّ و الباطل»؛ ابن أبي حاتم ١: ١٠٩/ ٥٢١، عن مجاهد و الربيع بلفظ:« فرّق فيه بين الحقّ و الباطل»؛ التبيان ١: ٢٤٢، بلفظ:« و روي عن ابن عبّاس و أبي العالية و مجاهد:
أنّ الفرقان الذي ذكره هو الكتاب الذي أتاه يفرّق فيه بين الحقّ و الباطل».
[٥] الطبري ١: ٤٠٦/ ٧٨٠؛ التبيان ١: ٢٤٢، بلفظ: هو الكتاب الذي أتاه يفرّق بين الحقّ و الباطل.
[٦] ابن أبي حاتم ١: ١٠٩/ ٥٢٢.
[٧] الدرّ ١: ١٦٨؛ الطبري ١: ٤٠٦/ ٧٨٢.