التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣٨ - سورة البقرة(٢) آية ١١٤
وعد من اللّه لنبيّه و المهاجرين، يقول لهم: أفتح لكم مكّة حتّى تدخلوها آمنين، و تكونوا أولى بها منهم.[١]
[٢/ ٣٠٢٣] و عن ابن زيد قال: نادى منادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا يحجّنّ بعد العام مشرك، و لا يطوفنّ بالبيت عريان و من كان له أجل فأجله إلى مدّته» قال: فجعل المشركون يقولون: اللهمّ إنّا منعنا أن ننزل![٢]
[٢/ ٣٠٢٤] و أخرج عبد الرزّاق و ابن جرير عن قتادة في قوله: لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ قال: يعطون الجزية عن يد و هم صاغرون.[٣]
[٢/ ٣٠٢٥] و روى العيّاشي عن محمّد بن يحيى في قوله: ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ يعني لا يقبلون الإيمان لا يقبلونه إلّا و السيف على رءوسهم.[٤]
[٢/ ٣٠٢٦] و روى عن زيد بن عليّ عن آبائه عن عليّ عليه السّلام: إنّه أراد جميع الأرض لقول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«جعلت لي الأرض مسجدا و ترابها طهورا».[٥]
[٢/ ٣٠٢٧] و أخرج أحمد و البخاري في تاريخه عن بسر بن أرطاة قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يدعو: «اللهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، و أجرنا من خزي الدنيا و من عذاب الآخرة».[٦]
[١] الوسيط ١: ١٩٣.
[٢] الطبري ١: ٦٩٩/ ١٥١٦؛ القرطبي ٢: ٧٩؛ ابن كثير ١: ١٦١؛ التبيان ١: ٤١٩؛ مجمع البيان ١: ٣٥٦؛ البغوي ١: ١٥٧/ ٧٥، بلفظ: و أمر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مناديا ينادى: ألا لا يحجّنّ بعد هذا العام مشرك، فهذا خوفهم؛ أبو الفتوح ٢: ١٢٢.
[٣] الدرّ ١: ٢٦٥؛ الطبري ١: ٦٩٩/ ١٥١٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢١١/ ١١١٩؛ عبد الرزّاق ١: ٢٨٦، ر ١٠٩؛ التبيان ١: ٤٢٠؛ مجمع البيان ١: ٣٥٦.
[٤] العيّاشي ١: ٧٥/ ٧٩؛ الصافي ١: ٢٦٩، عن العيّاشي؛ البحار ٩٧: ٢٦/ ٢٩، باب ٢.
[٥] نور الثقلين ١: ١١٧/ ٣١٧؛ مجمع البيان ١: ٣٥٥/ ٣٥٦؛ التبيان ١: ٤١٧- ٤١٨؛ الصافي ١: ٢٦٨. و زاد:« أقول و هو عامّ لكلّ مسجد و كلّ مانع، و إن نزل خاصّا»؛ كنز الدقائق ٢: ١٢٣؛ البحار ٨٠: ٣٤٠، باب ٨، قال المجلسي: اللفظ يقتضي العموم في كلّ من المسجد و المانع و الذكر.
[٦] الدرّ ١: ٢٦٥؛ مسند أحمد ٤: ١٨١؛ التاريخ ١: ٣٠/ ٤٢؛ الحاكم ٣: ٥٩١، كتاب معرفة الصحابة؛ مجمع الزوائد ١٠:
١٧٨، قال الهيثمي: رواه أحمد و الطبراني ... و رجال أحمد و أحد أسانيد الطبراني ثقات؛ ابن كثير ١: ١٦٢.