التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠٤ - سورة البقرة(٢) آية ٩٦
أيديهم وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ إنّهم لن يتمنّوه، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عند نزول هذه الآية: «و اللّه لا يتمنّونه أبدا».[١]
[٢/ ٢٧٥٠] و أخرج أحمد و النسائي، و ابن مردويه و أبو نعيم عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «لو أنّ اليهود تمنّوا الموت لماتوا، و لرأوا مقاعدهم من النار».[٢]
[٢/ ٢٧٥١] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس قال: «لو تمنّوا الموت لشرق أحدهم بريقه.[٣]
[٢/ ٢٧٥٢] و روى مقاتل مرفوعا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: لو تمنّوا الموت ما قام منهم رجل من مجلسه حتّى يغصّه اللّه بريقه فيموت».[٤]
[٢/ ٢٧٥٣] و أخرج عبد الرزّاق و ابن جرير و ابن المنذر و أبو نعيم في الدلائل عن ابن عبّاس قال:
لو تمنّى اليهود الموت لماتوا. و لو خرج الّذين يباهلون النبي لرجعوا لا يجدون أهلا و لا مالا.[٥]
[٢/ ٢٧٥٤] و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ أي ادعوا بالموت على أيّ الفريقين أكذب، فأبوا ذلك، و لو تمنّوه ما بقي على وجه الأرض يهوديّ إلّا مات.[٦]
*** قوله تعالى: وَ لَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ و حتّى أنّهم أحرص على الحياة من المشركين
[١] الدرّ ١: ٢٢٠؛ الدلائل ٦: ٢٧٤- ٢٧٥؛ مجمع البيان ١: ٣١٠. بلفظ: و روى الكلبي عن ابن عبّاس إنّه قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول لهم:« إن كنتم صادقين في مقالتكم فقولوا اللّهمّ أمتنا، فو الذي نفسي بيده لا يقولها رجل إلّا غصّ بريقه فمات مكانه».
[٢] الدرّ ١: ٢٢٠؛ مسند أحمد ١: ٢٤٨ بلفظ: عن عكرمة عن ابن عبّاس قال: و لو أنّ اليهود تمنّوا الموت لماتوا و رأوا مقاعدهم في النار، و لو خرج الّذين يباهلون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لرجعوا لا يجدون مالا و لا أهلا؛ النسائي ٦: ٣٠٨/ ١١٠٦١؛ مجمع الزوائد ٨: ٢٢٨، كتاب فيه ذكر الأنبياء و قال رجاله صحيح؛ الطبري ١: ٥٩٧/ ١٢٩٥؛ عبد الرزّاق ١:
٢٨٠/ ٩٠، كلّهم بنحو ما رواه أحمد في المسند.
[٣] الدرّ ١: ٢٢٠؛ ابن أبي حاتم ١: ١٧٧/ ٩٣٦؛ الثعلبي ١: ٢٣٧- ٢٣٨.
[٤] تفسير مقاتل ١: ١٢٥.
[٥] الدرّ ١: ٢٢٠؛ عبد الرزّاق ١: ٢٨١/ ٩١؛ الطبري ١: ٥٩٧/ ١٢٩٧؛ أبو الفتوح ٢: ٦٠؛ ابن أبي حاتم ١: ١٧٧/ ٩٣٨.
[٦] الدرّ ١: ٢٢٠؛ ابن أبي حاتم ١: ١٧٧/ ٩٣٧.