التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣١ - سورة البقرة(٢) آية ١١٠
وَجَدْتُمُوهُمْ[١].[٢]
[٢/ ٢٩٩٧] و روي عن عطاء في قوله تعالى: حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ قال: يريد إجلاء النضير و قتل قريظة، و فتح خيبر و فدك.[٣]
[٢/ ٢٩٩٨] روى أبو الفتوح قال: جاء رجل إلى النبيّ و قال: يا رسول اللّه! ما بالنا نكره الموت؟
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قدّم مالك فإنّ قلب كلّ امرئ عند ماله.[٤]
[٢/ ٢٩٩٩] و روي في قوله: وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ: إنّ العبد إذا مات، قال الناس: ما خلّف، و قالت الملائكة ما قدّم.[٥]
[٢/ ٣٠٠٠] و أخرج الثعلبي عن أنس بن مالك قال: دخل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام المقابر فقال:
السّلام عليكم يا أهل القبور، أموالكم قسّمت، و دوركم سكنت، و أزواجكم نكحت! فهذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندكم؟ فهتف هاتف: و عليكم السّلام ما أكلنا ربحنا، و ما قدّمنا وجدنا، و ما خلّفنا خسرنا.[٦]
[١] التوبة ٩: ٥.
[٢] الدرّ ١: ٢٦٢؛ الطبري ١: ٦٨٥/ ١٤٨٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٠٦/ ١٠٨٩؛ القرطبي ٢: ٧١، قال في قوله: فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا: هذه الآية منسوخة بقوله: قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ إلى قوله: صاغِرُونَ؛ ابن كثير ١: ١٥٨، و كذا عن السدّيّ. و كذا قال أبو العالية و الربيع بن أنس و قتادة و السدّيّ: أنّها منسوخة بآية السيف؛ أبو الفتوح ٢: ١٠٩، بأنّها منسوخة بآية: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ عن ابن عبّاس برواية ابن أبي طلحة؛ الدلائل ٢: ٥٨٢، باب مبتدأ الإذعان بالقتال.
[٣] الوسيط ١: ١٩١.
[٤] أبو الفتوح ٢: ١١٢؛ الأمالي للسيّد المرتضى ١: ١٩٨.
[٥] القرطبي ٢: ٧٣؛ أبو الفتوح ٢: ١١٢- ١١٣، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ الثعلبي ١: ٢٥٩.
[٦] الثعلبي ١: ٢٥٩؛ ابن عساكر ٢٧: ٣٩٤- ٣٩٥، الترجمة ٣٢٤٦ في رواية سعيد بن مسيّب.