التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٤٥ - حادث تحويل القبلة إلى البيت العتيق
- و هم في الصلاة و قد صلّوا ركعتين إلى بيت المقدس- فقيل لهم: إنّ نبيّكم صرف إلى الكعبة ..
فتحوّلت النساء مكان الرجال، و الرجال مكان النساء، و جعلوا الركعتين الباقيتين إلى الكعبة. فصلّوا صلاة واحدة إلى قبلتين، فلذلك سمّي مسجدهم مسجد القبلتين».[١]
[٢/ ٣٠٣٤] و روى أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمّي عن معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: متى صرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى الكعبة؟ قال: «بعد رجوعه من بدر، و كان يصلّي في المدينة إلى بيت المقدس سبعة عشر شهرا ثمّ أعيد إلى الكعبة».[٢]
[٢/ ٣٠٣٥] و روى أبو جعفر الطوسي بإسناده عن عليّ بن الحسن الطاطري، عن ابن أبي حمزة- يعني محمّدا- عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له: متى صرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى الكعبة؟ قال: «بعد رجوعه من بدر».[٣]
[٢/ ٣٠٣٦] و روى أبو جعفر الكليني بإسناده عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته هل كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يصلّي إلى بيت المقدس؟ قال: «نعم، فقلت: أ كان يجعل الكعبة خلف ظهره؟ فقال:
أمّا إذا كان بمكّة فلا، و أمّا إذا هاجر إلى المدينة فنعم، حتّى حوّل إلى الكعبة».[٤]
[٢/ ٣٠٣٧] و روى بالإسناد إلى عيسى بن يونس- في حديث- عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال- و قد أنكر عليه الطواف بالكعبة-: «و هذا بيت استعبد اللّه به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه، فحثّهم على تعظيمه و زيارته، و جعله محلّ أنبيائه و قبلة للمصلّين إليه».[٥]
[٢/ ٣٠٣٨] و روى عبد اللّه بن جعفر في قرب الإسناد بإسناده عن أبي البختري، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم استقبل بيت المقدس سبعة عشر شهرا ثمّ صرف إلى الكعبة و هو
[١] الوسائل ٤: ٢٩٧- ٢٩٨/ ٢؛ التهذيب، للطوسي ٢: ٤٣/ ١٣٨- ٦؛ البحار ١٩: ٢٠٠.
[٢] الوسائل ٤: ٢٩٨؛ البحار ٨١: ٧٦.
[٣] الوسائل ٤: ٢٩٧؛ التهذيب ٢: ٤٣/ ١٣٥- ٣؛ البحار ١٩: ١٩٩/ ٢.
[٤] الوسائل ٤: ٢٩٨؛ الكافي ٣: ٢٨٦/ ١٢؛ البحار ١٩: ٢٠٠/ ٥.
[٥] الوسائل ٤: ٢٩٨؛ الكافي ٤: ١٩٧/ ١؛ العلل ٢: ٤٠٣/ ٤، باب ١٤٢؛ الأمالى للصدوق: ٧١٥، المجلس التسعون؛ التوحيد: ٢٥٣/ ٤، باب ٣٦( الردّ على الثنوية و الزنادقة)؛ الفقيه ٢: ٢٥٠/ ٢٣٢٥؛ البحار ٣: ٣٣/ ٧، باب ٣.