التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤١ - آيات الشفاعة
[٢/ ١٧٦٢] و أخرج أحمد عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أعطيت خمسا:
بعثت إلى الأحمر و الأسود، و جعلت لي الأرض طهورا و مسجدا، و أحلّت لي الغنائم و لم تحلّ لمن كان قبلي، و نصرت بالرعب شهرا، و أعطيت الشفاعة، و ليس من نبيّ إلّا و قد سأل شفاعة و إنّي أخبأت شفاعتي، ثمّ جعلتها لمن مات من أمّتي لم يشرك باللّه شيئا»[١].
[٢/ ١٧٦٣] و أخرج عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً قال:
الشفاعة»[٢].
[٢/ ١٧٦٤] و أخرج مسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص أنّه سمع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول، ثمّ صلّوا عليّ، فإنّه من صلّى عليّ صلاة، صلّى اللّه عليه بها عشرا، ثمّ سلوا اللّه لي الوسيلة، فإنّها منزلة في الجنّة لا تنبغي إلّا لعبد من عباد اللّه، و أرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة»[٣].
[٢/ ١٧٦٥] و أخرج ابن ماجة عن عثمان بن حنيف، أنّ رجلا ضرير البصر أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال:
ادع اللّه لي أن يعافيني! فقال: «إن شئت أخّرت لك و هو خير، و إن شئت دعوت» فقال: ادعه! فأمره أن يتوضّأ فيحسن وضوءه، و يصلّي ركعتين، و يدعو بهذا الدعاء: «اللّهمّ إنّي أسألك و أتوجّه إليك بمحمّد نبيّ الرحمة، يا محمّد! إنّي قد توجّهت بك إلى ربّي في حاجتي هذه لتقضى، اللّهمّ! فشفّعه فيّ»[٤].
[٢/ ١٧٦٦] و أخرج أحمد عن عمارة بن خزيمة يحدّث عن عثمان بن حنيف أنّ رجلا ضرير
[١] مسند أحمد ٤: ٤١٦؛ مجمع الزوائد ٨: ٢٥٨، قال الهيثمي:« رواه أحمد متصلا و مرسلا و الطبراني و رجاله رجال الصحيح»؛ كنز العمّال ١١: ٤٣٩/ ٣٢٠٦٥.
[٢] مسند أحمد ٢: ٤٤٤؛ الترمذي ٤: ٣٦٥/ ٥١٤٥، كتاب التفسير، سورة الإسراء، و قال: هذا حديث حسن؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٧: ٤٣٣/ ١٠٧، كتاب الفضائل، باب ١.
[٣] مسلم ٢: ٤؛ مسند أحمد ٢: ١٦٨؛ أبو داود ١: ١٢٨/ ٥٢٣، باب ٣٦؛ الترمذي ٥: ٢٤٧/ ٣٦٩٤، باب ٢٢، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح؛ النسائي ١: ٥١٠/ ١٦٤٢؛ كنز العمّال ٧: ٧٠٠/ ٢٠٩٩٨.
[٤] ابن ماجة ١: ٤٤١/ ١٣٨٥؛ الترمذي ٥: ٢٢٩/ ٣٦٤٩، باب ٧، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح؛ كنز العمّال ٢:
١٨١/ ٣٦٤٠، و ٦: ٥٢١/ ١٦٨١٦؛ الحاكم ١: ٣١٣.