التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣٤ - سورة البقرة(٢) آية ١١٣
جبير.[١]
[٢/ ٣٠٠٨] و أخرج الثعلبي عن مقاتل قال: أخلص دينه و عمله للّه[٢]. و هكذا قال الحسن.[٣]
[٢/ ٣٠٠٩] و روي عن ابن عبّاس في قوله: مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ قال: أخلص عمله للّه[٤]. و كذا عن الربيع.[٥]
[٢/ ٣٠١٠] و عن ابن عبّاس في قوله تعالى: وَ هُوَ مُحْسِنٌ قال: مؤمن موحّد مصدّق لما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.[٦]
[٢/ ٣٠١١] و أخرج مسلم من حديث عائشة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو ردّ».[٧]
[٢/ ٣٠١٢] و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس قال: لمّا قدم أهل نجران من النصارى على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أتتهم أحبار يهود، فتنازعوا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال رافع بن حريملة: ما أنتم على شيء و كفر بعيسى و الإنجيل. فقال رجل من أهل نجران لليهود: ما أنتم على شيء و جحد نبوّة موسى و كفر بالتوراة، فأنزل اللّه في ذلك: وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ أي كلّ يتلو في كتابه تصديق من كفر به.[٨]
[٢/ ٣٠١٣] و قال مقاتل بن سليمان: وَ قالَتِ الْيَهُودُ يعني ابن صوريا و أصحابه لَيْسَتِ النَّصارى
[١] الدرّ ١: ٢٦٣؛ ابن كثير ١: ١٥٩؛ التبيان ١: ٤١٣؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٠٨/ ١١٠٠.
[٢] الثعلبي ١: ٢٥٩.
[٣] التبيان ١: ٤١٣.
[٤] التبيان ١: ٤١٣؛ مجمع البيان ١: ٣٥٢، بلفظ:« معناه من أخلص نفسه للّه».
[٥] الطبري ١: ٦٩٠/ ١٤٩٩.
[٦] الوسيط ١: ١٩٣.
[٧] مسلم ٥: ١٣٢ كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة و ردّ محدثات الأمور؛ ابن كثير ١: ١٥٩.
[٨] الدرّ ١: ٢٦٣؛ الطبري ١: ٦٩٢- ٦٩٣/ ١٥٠٠ و ١٥٠٤؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٠٨ و ٢٠٩/ ١١٠٣ و ١١٠٦؛ القرطبي ٢:
٧٦، رواه مختصرا؛ التبيان ١: ٤١٤؛ أبو الفتوح ٢: ١١٩؛ الوسيط ١: ١٩٣.