التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣٥ - سورة البقرة(٢) آية ١١٣
عَلى شَيْءٍ من الدين. فما لك يا محمّد؟ و النصارى اتّبعوا ديننا! وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ من الدين فما لك يا محمّد؟ و اليهود اتّبعوا ديننا! وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ يقول و هم يقرءون التوراة و الإنجيل يعني يهود المدينة و نصارى نجران كَذلِكَ يعني هكذا قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ بتوحيد ربّهم يعني مشركي العرب أنّ محمّدا و أصحابه ليسوا على شيء من الدّين.[١]
[٢/ ٣٠١٤] و أخرج ابن جرير عن السدّي في قوله: كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ قال: هم العرب، قالوا: ليس محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على شيء.[٢]
[٢/ ٣٠١٥] و أخرج عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: من هؤلاء الّذين لا يعلمون؟ قال: أمم كانت قبل اليهود و النصارى.[٣]
[١] تفسير مقاتل ١: ١٣٢.
[٢] الطبري ١: ٦٩٤/ ١٥٠٨؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٠٩/ ١١٠٧.
[٣] الطبري ١: ٦٩٤/ ١٥٠٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٠٩/ ١١٠٨؛ الثعلبي ١: ٢٦٠، و زاد:« مثل قوم نوح و هود و صالح و لوط و شعيب و نحوهم، قالوا في نبيّهم إنّه ليس على شيء و أنّ الدّين ديننا».