التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٨ - سورة البقرة(٢) آية ٨٣
[٢/ ٢٥٤٦] و روى جعفر بن محمّد بن شريح: عن أبي الصباح، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، إنّه قال في كلام له: «و خالطوا الناس، و آتوهم، و أعينوهم، و لا تجانبوهم، و قولوا لهم كما قال اللّه: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً»[١].
[٢/ ٢٥٤٧] و روى البرقي عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول:
«أوصيكم بتقوى اللّه عزّ و جلّ، و لا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلّوا، إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول في كتابه: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ثمّ قال: عودوا مرضاهم، و اشهدوا جنائزهم، و اشهدوا لهم و عليهم، و صلّوا معهم في مساجدهم»[٢].
[٢/ ٢٥٤٨] و أخرج ابن جرير عن سفيان الثوري في قوله: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قال: مروهم بالمعروف، و انهوهم عن المنكر[٣].
[٢/ ٢٥٤٩] و عن الربيع، عن أبي العالية في قوله: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قال: قولوا للناس معروفا[٤].
[٢/ ٢٥٥٠] و قال الحسن البصري في قوله تعالى: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً: فالحسن من القول يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يحلم و يعفو و يصفح و يقول للناس حسنا كما قال اللّه و هو كلّ خلق حسن رضيه اللّه[٥].
[٢/ ٢٥٥١] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قال: الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر[٦].
[٢/ ٢٥٥٢] و أخرج ابن جرير من طريق الضحّاك عن ابن عبّاس في قوله: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قال: الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، أمرهم أن يأمروا بلا إله إلّا اللّه من لم يقلها و رغب عنها، حتّى يقولها: فإنّ ذلك قربة لهم من اللّه[٧].
[١] مستدرك الوسائل ٨: ٣١٤.
[٢] وسائل الشيعة ٨: ٣٠١؛ المحاسن ١: ١٨/ ٥١.
[٣] الطبري ١: ٥٥٣/ ١١٩٩؛ الثعلبي ١: ٢٢٨.
[٤] الطبري ١: ٥٥٣/ ١١٩٧؛ ابن أبي حاتم ١: ١٦١/ ٨٤٣.
[٥] ابن كثير ١: ١٢٤؛ ابن أبي حاتم ١: ١٦١- ١٦٢/ ٨٤٦.
[٦] الدرّ ١: ٢١٠؛ ابن أبي حاتم ١: ١٦١/ ٨٤٢.
[٧] الدرّ ١: ٢١٠؛ الطبري ١: ٥٥٣/ ١١٩٦؛ التبيان ١: ٣٣٠.