التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٠٩ - سورة البقرة(٢) آية ٦١
إلى ما جاوز إليه. و معنى الكلام: فعلت بهم ما فعلت من ذلك بما عصوا أمري و تجاوزوا حدّي إلى ما نهيتهم عنه[١].
*** [٢/ ٢٢٢٢] و أخرج أحمد عن ابن مسعود: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبيّ أو قتل نبيّا، و إمام ضلالة و ممثّل من الممثّلين»[٢].
[٢/ ٢٢٢٣] و أخرج الحاكم عن ابن عمر قال: «ما همز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و لا أبو بكر، و لا عمر، و لا الخلفاء، و إنّما الهمز بدعة ابتدعوها من بعدهم»[٣].
[٢/ ٢٢٢٤] و أخرج ابن عديّ عن حمران بن أعين «أنّ رجلا من أهل البادية أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال:
السّلام عليك يا يا نبىء اللّه! فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لست بنبىء اللّه و لكنّني نبيّ اللّه»[٤].
[٢/ ٢٢٢٥] و أخرج الحاكم و صحّحه عن أبي ذرّ قال: «جاء أعرابيّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: يا نبىء اللّه! قال: لست بنبىء اللّه و لكنّني نبيّ اللّه»[٥].
[٢/ ٢٢٢٦] و أخرج الواحدي عن ابن عبّاس في قوله تعالى: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ قال: يريد الحكمة التي أنزلت على محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٦].
[٢/ ٢٢٢٧] و جاء في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام: ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ، و اذكروا إذ قال أسلافكم: لن نصبر على طعام واحد، المنّ و السلوى، و لا بدّ لنا من خلطة معه فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَ قِثَّائِها وَ فُومِها وَ عَدَسِها وَ بَصَلِها قالَ موسى: أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ، يريد أ تستدعون الأدون ليكون لكم بدلا من الأفضل، ثمّ قال: اهْبِطُوا مِصْراً من الأمصار من هذا التيه، فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ في المصر، قال اللّه تعالى: وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ الجزية أخزوا بها عند ربّهم و عند مؤمني عباده.
وَ الْمَسْكَنَةُ هي الفقر و الذلّة وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ احتملوا الغضب و اللعنة من اللّه ذلِكَ بِأَنَّهُمْ
[١] الطبري ١: ٤٤٩- ٤٥٣.
[٢] الدرّ ١: ١٧٨؛ مسند أحمد ١: ٤٠٧.
[٣] الدرّ ١: ١٧٩؛ الحاكم ٢: ٢٣١، كتاب التفسير.
[٤] الدرّ ١: ١٧٨- ١٧٩؛ الكامل ٢: ٤٣٧.
[٥] الدرّ ١: ١٧٨؛ الحاكم ٢: ٢٣١، كتاب التفسير؛ كنز العمّال ١١: ٤٥٧/ ٣٢١٤٨.
[٦] الوسيط ١: ١٤٨.