التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥٩ - سورة البقرة(٢) الآيات ٥٨ الى ٥٩
فيها قوم من بقيّة عاد يقال لهم العمالقة و رأسهم عوج بن عناق. و قيل: هي بلقاء. و قال ابن كيسان:
هي الشام.
[٢/ ٢٠٦٨] و قال الضحّاك: هي الرّملة و الأردن و فلسطين و تدمر.
[٢/ ٢٠٦٩] و قال مجاهد: بيت المقدس.
[٢/ ٢٠٧٠] و قال مقاتل: إيلياء[١].
[٢/ ٢٠٧١] و قال مقاتل بن سليمان: و هم يومئذ من وراء البحر[٢].
*** قال أبو جعفر في قوله تعالى: فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً: يعني بذلك: فكلوا من هذه القرية حيث شئتم عيشا هنيّا واسعا بغير حساب. قال: و قد بيّنّا معنى الرغد فيما مضى من كتابنا، و ذكرنا أقوال أهل التأويل فيه[٣].
[٢/ ٢٠٧٢] و روى ابن أبى حاتم بإسناده عن مجاهد[٤] في قوله رَغَداً قال: لا حساب عليهم.
[٢/ ٢٠٧٣] و روى عن السدّي في قوله: رَغَداً قال: الهنيء[٥].
[٢/ ٢٠٧٤] و قال مقاتل بن سليمان: يعني: ما شئتم و إذ شئتم و حيث شئتم.[٦]
[٢/ ٢٠٧٥] و قال أبو إسحاق الثعلبي: فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً: موسّعا عليكم. وَ ادْخُلُوا الْبابَ يعني بابا من أبواب القرية و كان لها سبعة أبواب. سُجَّداً منحنين متواضعين. و أصل السجود الخضوع.
قال الشاعر:
|
بجمع تضلّ البلق في حجراته |
ترى الأكم فيه سجّدا للحوافر[٧] |
|
و قال وهب: قيل لهم ادخلوا الباب، فاذا دخلتموه فاسجدوا شكرا للّه عزّ و جلّ، و ذلك أنّهم
[١] الثعلبي ١: ٢٠١.
[٢] تفسير مقاتل ١: ١٠٩.
[٣] الطبري ١: ٤٢٦.
[٤] تفسير مجاهد ١: ٧٦.
[٥] ابن أبي حاتم ١: ١١٧.
[٦] تفسير مقاتل ١: ١٠٩.
[٧] سيأتي شرح البيت عند ذكر كلام الطبري.