تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٢٩ - الكلام في اللحن بالأذان
(مسألة ١٠) قد يقال إنّ اللحن في أذان الإعلام لا يضرّ و هو ممنوع [١].
على أذان صلاة نفسه فهو غير جايز لا يحتاج في عدم جوازه إلى الرواية لكون أخذ الأجرة عليه من أكل المال بالباطل كما إذا أخذ الأجرة عن الغير ليغسل الأجير ثوب نفسه إلى غير ذلك ممّا يكون أخذ المال بإزائه من أكله بالباطل عرفا و النهي عن أكل المالك بالباطل في قوله سبحانه وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ[١] إرشاد إلى عدم صيرورة المال ملكا للآخذ على ما هو المقرر في محلّه.
الكلام في اللحن بالأذان
[١] و ذلك فإنّ المستحب و المتعلق به الأمر الاستحبابي هو الأذان إعلاما لدخول الوقت، و قد ورد بيان كيفيّة الأذان للصلاة و الإعلام في الروايات و الملحون لا يكون داخلا في متعلّق الأمر و كون الغرض منه الإعلام و يحصل بالملحون لا يقتضي استحباب الملحون.
[١] سورة البقرة: الآية ١٨٨.