تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٢٠ - العاشر الفصل بين الأذان و الإقامة بركعتين أو غيرها
(مسألة ١) لو اختار السجدة يستحب أن يقول في سجوده: ربّ سجدت لك خاضعا خاشعا [١] أو يقول: لا إله إلّا أنت سجدت لك خاضعا خاشعا، و لو اختار القعدة يستحب أن يقول: اللّهم اجعل قلبي بارّا و رزقي دارّا و عملي سارّا و اجعل لي عند قبر نبيك قرارا و مستقرّا، و لو اختار الخطوة أن يقول: باللّه أستفتح و بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله أستنجح و أتوجه اللّهم صلّ على محمد و آل محمد و اجعلني بهم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين.
(مسألة ٢) يستحب لمن سمع المؤذن يقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه أن يقول: و أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أكتفي بها عن كل من أبي و جحد و أعين بها من أقر و شهد.
(مسألة ٣) يستحب في المنصوب للأذان أن يكون عدلا رفيع الصوت مبصرا بصيرا بمعرفة الأوقات، و أن يكون على مرتفع منارة أو غيرها.
[١] و في رواية ابن أبي عمير، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه، قال: «من أذّن ثمّ سجد فقال:
لا إله إلّا أنت ربي سجدت لك خاضعا خاشعا غفر اللّه له ذنوبه»[١] و مرفوعة جعفر بن محمد بن يقطان (يقطين) إليهم عليهم السّلام قال: يقول الرجل إذا فرغ من الأذان و جلس: اللّهم اجعل قلبي بارّا و رزقي دارّا و اجعل لي عند قبر نبيك صلّى اللّه عليه و آله قرارا و مستقرا[٢]. و عن فقه الرضا كما في مستدرك الوسائل: و أمّا المنفرد فيخطو تجاه القبلة خطوة برجله اليمنى ثم يقول: باللّه أستفتح و بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله أستنجح و أتوجه، اللّهم صل على محمد و آل محمد و اجعلنى بهم وجيها[٣] الخ.
[١] وسائل الشيعة ٥: ٤٠٠، الباب ١١ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ١٥.
[٢] وسائل الشيعة ٥: ٤٠١، الباب ١٢ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث الأوّل.
[٣] فقه الرضا عليه السّلام: ٩٨، مستدرك الوسائل ٤: ٣٠، الباب ١٠ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث ٢.