إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٣ - قال المصنف رفع الله درجته
و قد أشار فيها الى بعض النكات و الدقائق التي أسلفنا ذكرها عن السمهودي و الأهدل و هي هذه بعد أبيات.
شعر
و آية التطهير من هذا النمط و كل ما قالوه سهو و غلط و غفلوا عن أربع من النكت تفيد للحصر على قطع و بت (فإنما) الاول ثم الثاني (تأكيده) باللام للمبانى (مؤكدا) بالمطلق المفعول (منكرا) في الحكم و النزول و جعله في سبب الانزال لاية التطهير في السؤال اسم إشارة لما قد اسندا اليه في دعائه و ما اعتدى و عند أرباب البيان نكت غير التي تسمعها قد أثبتوا ان قلت: ان الآية المعظمة قد أنزلت في خمسة مكرمة فما الدليل في دخول عترته تحت الكسا حكما و تحت دعوته فعندنا دلائل تواترت دلت على القطع و قد تظافرت منها خصوص السبب المهم لم يمتنع منه عموم الحكم لم يخلقوا إذ ذاك و البطون في عالم الظهور قد يكون و قال: ألحقنا بهم سبحانه ذرية فرددن قرانه و أهل بيت المصطفى ذريته حقيقة و هم بنوه عترته مقارنين للكتاب أبدا الى ورود الحوض في ما وردا و واحد من ثقلين قد ترك من بعده فينا تنور الملك و أمر الامة بالتمسك بهم فيا للّه من مستمسك فهذه دلائل الدخول في آية التطهير و الشمول و أنهم قد الحقوا بنفسه و كل فرع لاحق بغرسه طهرهم ربهم و أذهبا لكل رجس عنهم و طيبا فكل فرد منهم مطهر من ذلك اليوم الى أن يحشروا