إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٧ - أقول القاضى نور الله
الشافعي [١] عند ذكر أحوال محمّد بن [٢] جرير الطبري الشافعي انّي رأيت كتابا جمع فيه أحاديث غدير خمّ في مجلدين ضخمين و كتابا جمع فيه طرق حديث الطير و نقل عن أبي المعالي الجويني [٣] أنّه كان يتعجب و يقول: شاهدت مجلّدا ببغداد في يد صحّاف فيه روايات هذا الخبر مكتوبا عليه المجلّدة الثامنة و العشرون من طرق من كنت مولاه فعليّ مولاه و يتلوه المجلّدة التّاسعة و العشرون و أثبت الشّيخ ابن الجوزي [٤] الشّافعي في رسالته الموسومة بأسنى المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام تواتر هذا الحديث من طرق كثيرة
، و نسب منكره إلى الجهل و العصبية، و بالجملة قد بلغ
طبع بمصر، و تفسير القرآن طبع بمصر في أربع مجلدات، و شرح صحيح البخاري و جامع المسانيد، و طبقات الشافعية و غيرها توفى سنة ٧٧٤ بدمشق و دفن بمقبرة الصوفية قريبا من قبر شيخه ابن تيمية فراجع الريحانة (ج ٦ ص ١٢٤ طبع طهران) و الشذرات و غيرها و ابن كثير في كتب التاريخ و التفسير و الحديث ينصرف اليه كما أنه في كتب التجويد الى عبد اللّه بن كثير القاري المجود في التلاوة المتوفى سنة ١٢٠ كما أنه ينصرف في كتب النجوم و علوم الفلك الى محمد بن كثير الفرغاني الهيوى من أعيان المائة الثالثة فلا تغفل كما أن أبا الفداء لو اطلق ينصرف الى أبى الفداء اسماعيل بن على بن محمود الايوبى صاحب (حماة) من علماء المائة الثامنة فتبصر.
[١] الظاهر أنه ذكره في كتابه طبقات الشافعية و هو ليس بحاضر عندنا حتى يراجعه.
[٢] هو امام الحرمين الجويني صاحب كتاب الإرشاد في اصول العقائد المطبوع المعروف و قد مرت ترجمة حاله في أوائل هذا الجزء فراجع.
[٣] قد مرت ترجمته في أوائل هذا المجلد.
[٤] الظاهر كونه حنبليا.