إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨١ - قال المصنف رفع الله درجته
اجمع اهل الأدب على جزالتها و احتوائها لمضامين شامخة دقيقة
و اتى الوحى يقظة لا بنوم فه حبيبي لا تخش من كل لوم و الح الا له في كل يوم فتفكرت في ضمائر قوم و هي مطوية على شحناها
عمت في بحر فكرة اى عوم و تفكرت كل ليل و يوم بأمور نغصت كل نوم و تطيرت من مقالة قوم قد غلى بابن عمه و تناها
و تأملت إذ خشيت الدواهي من طغام نفاقهم متناهي كم عتت عن أوامر و نواهى فاتتنى عزيمة من الهى أوعدتني ان لم ابلغ سطاها
فرأيت البليغ للأمر اسدى و هو للعالمين اهدى واجدي و تطلبت للسلامة نجدا فهداني الى التي هي اهدى و حباني بعصمة من أذاها
فأسرعو للنجاح بعد التأنى و خذوا الرشد و الهداية منى و اشكروا للاله أعظم من ايها الناس حدثوا اليوم عنى و ليبلغ ادنى الورى أقصاها
فاسمعوا ترشدوا و لا تعصوا قولا و أطيعوا يزدكم اللّه طولا أ و لست الذي بكم انا اولى كل نفس كانت تراني مولا فلترى اليوم حيدرا مولاها
و ليفز بالنعيم في دار خلد ذو ولاء من كل حر و عبد و ليؤدى امانة من يؤدى ربى هذا امانة لك عندي و إليك الامين قد أداها
فاهد يا رب في ولاه المضلا و ارع من يرع فيه عهدا و الا