إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٢ - قال المصنف رفع الله درجته
الاخبار ما في بعض طرق الحديث من أنه ص قال عقيب لفظ
الحديث: اللّه اكبر على إكمال الدين و إتمام النعمة و رضى الرب برسالتي و الولاية لعلى بن أبي طالب و في بعض الطرق و تمام دين اللّه بولاية على بعدي.
«و منها» الاخبار المتقدمة الدالة على نزول قوله تعالىيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ في حق على عليه السّلام في غدير خم فتدل الآية على ان ترك ما أمر النبي صلّى اللّه عليه و آله بتبليغه مساوق لترك تبليغ الرسالة برأسها «و منها» فهم الحاضرين في غدير خم عند تلك الواقعة و المستمعين لكلامه هذا معنى الامامة الكبرى و الزعامة العظمى و يشهد لذلك امور «الاول» بيعة الناس لعلى و مصافقتهم معه و تهنئتهم للنبي صلّى اللّه عليه و آله و له عليهما السلام و أول من أقدم بالتهنئة و البخبخة عمر بن الخطاب، و قد ورد حديث تهنئته لعلى ع بعد نصبه بطرق كثيرة تربو على الستين و من شاء فليراجع الى ما أوردناه من المآخذ و انما نذكر أنموذجا من الروايات الدالة على تهنئة غيره من الناس منها ما
رواه الحافظ أبو سعيد الخركوشي النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٧ في كتاب شرف المصطفى على ما في الغدير بإسناده عن البراء بن عازب بلفظ أحمد بن حنبل و بإسناد آخر عن أبى سعيد الخدري و لفظه: ثم قال النبي هنئونى هنئونى ان اللّه خصنى بالنبوة و خص اهل بيتي بالامامة فلقى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فقال: طوبى لك يا أبا الحسن أصبحت مولاي و مولا كل مؤمن و مؤمنة و منها ما رواه الامام محمد بن جرير الطبري في كتاب الولاية هاهنا بإسناده عن زيد ابن أرقم فقال في آخره: قولوا: أعطيناك على ذلك عهدا من أنفسنا و ميثاقا بألسنتا و صفقة بأيدينا نؤديه الى أولادنا و أهالينا لا نبغى بذلك بدلا إلخ قال زيد بن أرقم: و عند ذلك بادر الناس بقولهم: نعم سمعنا و أطعنا على امر اللّه و رسوله بقلوبنا و كان أول من