إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥ - قال المصنف رفع الله درجته
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ [١]لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ [٢] و كيف يجوز أن يقول لم تفعل؟ مع أنّه ما فعله و قوله:لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ [٣]،لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [٤]؟ قال الصاحب ابن عبّاد [٥]: كيف يأمر بالايمان و لم يرده؟ و ينهى
[١] التوبة. الآية ٤٣.
[٢] التحريم. الآية ١.
[٣] آل عمران. الآية ٧١.
[٤] آل عمران. الآية ٩٩.
[٥] هو الوزير الأديب الفاضل الجليل ابو القاسم اسماعيل بن عباد بن عباس بن عباد ابن أحمد بن إدريس الديلمي المعروف بكافى الكفاة و الصاحب و العلامة الوزير كان نابغة في العلوم سيما الأدب و الكلام استوزره مؤيد الدولة و أخوه فخر الدولة من الملوك الديالمة البويهيين و كان من بيت الوزارة و الفضل، قال ابو سعيد الرستمي في حقه.
شعر
ورث الوزارة كابرا عن كابر موصولة الاسناد بالاسناد يروى عن العباس عباد وزا رته و اسماعيل عن عباد و كان ره كثير البر و الفضل على العلماء و السادات، الألسن و الأقلام قاصرة عن ذكر مكارمه و محامده، و كفى في نبله و علو كعبه ما أورده المخالفون من فضائله في كتبهم و كان شديد الولاء في حق الذرية العلوية، و له في مديحهم قصائد و أبيات رائقة و يحكى انه كان سبطه السيد الگلستانى جالسا ذات يوم في حجره و هو طفل فقال الصاحب ارتجالا.
الحمد للّه حمدا دائما أبدا إذ صار سبط رسول اللّه لي ولدا و له تصانيف و تآليف، منها: الا بانة عن مذهب أهل العدل بحجج من القرآن و العقل في الامامة و اثبات حقية مذهب الشيعة، و كتاب ديوان الرسائل و كتاب عنوان المعارف و كتاب جوهرة الجمهرة في تلخيص جمهرة ابن دريد و كتاب المحيط في اللغة و كتاب التذكرة و كتاب الأمثال و رسالة الفرق بين الضاد و الظاء و كتاب الكشف عن مساوي شعر