إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦ - قال المصنف رفع الله درجته
عن الكفر و قد أراده؟ و يعاقب على الباطل و قدّره، و كيف يصرفه عن الايمان ثمّ يقولفَأَنَّى تُصْرَفُونَ [١]، و يخلق فيهم الكفر ثمّ يقول:كَيْفَ تَكْفُرُونَ*؟، و يخلق فيهم لبس الحقّ بالباطل ثم يقول:لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ، و صدهم عن سواء السبيلثمّ يقول:لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، و حال بينهم و بين الايمان ثم قال
المتنبي و نهج السبيل و القضاء و القدر و غيرها من الكتب و الرسائل النفيسة.
ولد سنة ٣٢٤ و قيل ٣٢٦.
توفى سنة ٣٨٥ و قيل ٣٨٧ ببلدة رى و نقل نعشه الى أصفهان و دفن بمقبرته المعروفة الى الآن في باب (طوقچى).
قال أبو الحسن الهمداني في رثائه
يبكى الأنام سليل عباد العلا و الدين و القرآن و الإسلام مات المعالي و العلوم بموته فعلى المعالي و العلوم سلام فراجع الى الريحانة ج ٦ ص ٦٩ الى ٧٥.
ثم المطلب الذي ينقله مولانا المصنف العلامة موجود في رسالة الجبر و التفويض للصاحب و سمعت أن كلية دانشگاه طبعها او بصدد طبعها.
ثم ليعلم أن كافى الكفاة الوزير الصاحب أخذ علم النحو عن جماعة منهم أبو سعيد السيرافي و ابن فارس اللغوي و أبو بكر بن كامل و أبو بكر بن مقسم و غيرهم بحيث صار من أعلام النحاة.
و أخذ اللغة عن ابن فارس و غيره من أعيان هذا العلم.
و أخذ الكلام عن أبى محمد الرازي كما في بعض المجاميع المخطوطة.
و أخذ التفسير و الحديث عن جماعة من محدثي بغداد و غيرهم من علماء سائر الأمصار.
و ممن أكثر الأخذ و الرواية عنه على بن الحسين السعدآبادي و الروياني و غيرهما.
[١] يونس. الآية ٣٢.