المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ٢٤٩ - الخامس التعقيب
يوم» [١].
و روى محمد بن عذافر قال: «دخلت مع أبي على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فسأله عن تسبيح فاطمة (عليها السلام) فقال: اللّه أكبر حتى عد أربعا و ثلاثين مرة، ثمَّ قال: الحمد للّه حتى بلغ سبعا و ستين، ثمَّ قال: سبحان اللّه حتى بلغ مائة يحصيها مائة بيده جملة واحدة» [٢].
و روى أبو بصير قال: «يبدأ بالتكبير أربعا و ثلاثين، ثمَّ بالحمد ثلاثا و ثلاثين، ثمَّ بالتسبيح ثلاثا و ثلاثين» [٣] و مثله رووه عن كعب بن عجرة قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «معقبات لا يخيب [لا يحسب] قائلهن دبر كل صلاة مكتوبة ثلاثا و ثلاثون تسبيحة، و ثلاث و ثلاثون تحميدة، و أربع و ثلاثون تكبيرة» [٤].
و روى أبو هريرة قال: جاء الفقراء الى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و قالوا: ذهب أهل الدبور من الأموال بالدرجات العلى و النعيم المقيم يصلون كما تصلي و يصومون كما تصوم و لهم فضول أموال يحجون بها و يعتمرون و يتصدقون فقال ألا أحدثكم بحديث إن أخذتم به أدركتم من سبقكم و لم يدرككم أحد بعدكم و كنتم خير من أنتم بين ظهرانيهم الا من عمله بمثله تسبّحون و تحمدون و تكبّرون خلف كل صلاة ثلاثا و ثلاثين فاختلفنا بيننا فقال بعضنا تسبيح ثلاثا و ثلاثين و تحمد ثلاثا و ثلاثين و تكبّر أربعا و ثلاثين فرجعت اليه فقال: تقول: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا آله الا اللّه و اللّه أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاثا و ثلاثين» [٥].
و روى أبو بصير قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال لأصحابه:
[١] الوسائل ج ٤ أبواب التعقيب باب ٩ ح ٢.
[٢] الوسائل ج ٤ أبواب التعقيب باب ١٠ ح ١.
[٣] الوسائل ج ٤ أبواب التعقيب باب ١٠ ح ٢.
[٤] التاج الجامع للأصول ج ١ ص ٢١٦.
[٥] التاج الجامع للأصول ج ١ ص ٢١٦.