المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ١٨٩ - الثالثة يجزي بدل الحمد في الأواخر تسبيحات أربع
ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين؟ قال: أن تقول: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا آله الا اللّه و اللّه أكبر، و تكبّر و تركع» [١] و قال الشيخ: هو مخيّر بين القراءة و عشر تسبيحات، و كذا قال ابن أبي عقيل و علم الهدى في المصباح قال: تقول:
سبحان اللّه و الحمد للّه و لا آله الا اللّه ثلاث مرات و تزيد في الثالثة و اللّه أكبر.
و قال حريز بن عبد اللّه السجستاني في كتابه: تسع تسبيحات و أسقط التكبير من الثلاث، و رواه عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لا تقرأ في الركعتين الأخيرتين مع الأربع الركعات المفروضات شيئا إماما كنت أو غير امام قلت: ما أقول فيهما؟
قال: ان كنت اماما فقل: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا آله الا اللّه ثلاث مرات ثمَّ تكبّر و تركع» [٢] و به قال أبو جعفر بن بابويه.
و قال في النهاية: تكرر ذلك ثلاث مرات مع كل مرة و اللّه أكبر فيكون اثنى عشر فصلا، و قد روى عبيد بن زرارة أيضا قال: «سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الركعتين الأخيرتين من الظهر قال: تسبّح و تحمد اللّه تعالى و تستغفر لذنبك» [٣] و عن علي ابن حنظلة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «سألته عن الركعتين ما أصنع فيهما؟ قال:
ان شئت فاقرأ فاتحة الكتاب، و ان شئت فاذكر اللّه فهما سواء» [٤].
و في رواية الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «إذا قمت في الركعتين الأخيرتين لا تقرأ فيهما، فقل: الحمد للّه و سبحان اللّه و اللّه أكبر» [٥] ثمَّ اختلفت الرواية
[١] الوسائل ج ٤ أبواب القراءة في الصلاة باب ٤٢ ح ٥.
[٢] الوسائل ج ٤ أبواب القراءة في الصلاة باب ٥١ ح ١.
[٣] الوسائل ج ٤ أبواب القراءة في الصلاة باب ٤٢ ح ١ (الا ان في الوسائل له ذيل لم يذكره هنا).
[٤] الوسائل ج ٤ أبواب القراءة في الصلاة باب ٤٢ ح ٣.
[٥] الوسائل ج ٤ أبواب القراءة في الصلاة باب ٥١ ح ٧.