منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٤٦ - الفصل الثّالث في صفة خاتمه
قاله الباجوريّ.
و كان (صلّى اللّه عليه و سلم) يتختّم في يساره.
كان (صلّى اللّه عليه و سلم) يتختّم في يمينه. و رواه مسلم، و النسائي؛ عن أنس (رضي الله عنه) و هو قول ابن عباس، و عبد اللّه بن جعفر.
روى حمّاد بن سلمة قال: رأيت ابن أبي رافع يتختّم في يمينه، فسألته عن ذلك؟ فقال: رأيت عبد اللّه بن جعفر يتختّم في يمينه. و قال: كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) يتختّم في يمينه». أخرجه الإمام أحمد، و النسائي، و ابن ماجه، و الترمذيّ في «الجامع» و «الشمائل»، و قال الترمذيّ: قال محمّد- يعني البخاريّ-: هذا أصحّ شيء روي عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) في هذا الباب.
و في «الشمائل» للترمذيّ؛ عن جابر بن عبد اللّه (رضي الله تعالى عنهما) أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) كان يتختّم في يمينه.
و روى أبو داود، و الترمذيّ في «الشمائل»؛ عن محمّد بن إسحاق قال:
رأيت على الصلت بن عبد اللّه خاتما في خنصره اليمنى فسألته، فقال: رأيت ابن عباس يلبس خاتمه هكذا، و لا إخاله إلّا قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يتختّم في يمينه؛ (قاله)؛ أي: هذا الكلام الذي نقله المصنّف متصرّفا فيه؛ قاله شيخ الإسلام إبراهيم (الباجوريّ) في حاشيته المسماة ب «المواهب اللدنية على الشمائل الترمذيّة».
(و) في «كنوز الحقائق» للمناوي: (كان) رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و سلم) يتختّم في يساره) و رمز له برمز مسلم، و قد مرّ حديث أبي داود؛ عن ابن عمر في ذلك. بل قال الحافظ ابن رجب:
و قد جاء التصريح بأنّ تختّمه (عليه الصلاة و السلام) في يساره كان آخر الأمرين، في حديث رواه سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير؛ عن عبد اللّه بن عطاء؛ عن نافع؛ عن ابن عمر: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) كان يتختّم في يمينه، ثمّ إنّه حوّله