منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٧٩ - الفصل الأوّل في جمال صورته
حديث عبد اللّه بن سرجس.
و قيل: مثل زر الحجلة. رواه البخاري؛ من حديث السائب بن يزيد، و زاد:
و ينمّ مسكا. و رواه مسلم بلا زيادة.
و قيل: كبيضة الحمام. رواه مسلم؛ من حديث جابر بن سمرة.
و قيل: مثل السلعة. رواه البيهقي؛ من حديث معاوية بن قرّة عن أبيه.
و قيل: شعر مجتمع. رواه الحاكم في «المستدرك».
و قيل: مثل التفاحة. رواه الترمذي في «الشمائل»، و البيهقي في «الدلائل»؛ من حديث إياد بن لقيط.
و قيل: مثل بعرة البعير. رواه أيضا؛ من حديث أبي رمثة؛ عن أبيه.
و قيل: مثل السلعة. رواه أيضا؛ من حديثه؛ عن أبيه.
و قيل: لحمة ناتئة. رواه أيضا؛ من حديث أبي سعيد.
و قيل: بضعة ناشزة. رواه الترمذي في «الشمائل».
و قيل: كالبندقة. رواه ابن عساكر في «التاريخ». زاد الحاكم في «تاريخ نيسابور»: مكتوب فيه باللحم «محمد رسول اللّه».
و قيل: كالمحجمة الضخمة. رواه البيهقي؛ من حديث التنوخي رسول هرقل.
و للسهيلي في «الروض»: كأثر المحجم النابضة على اللحم.
و قيل: شامة خضراء محتفرة في اللحم. رواه ابن أبي خيثمة في «التاريخ».
و قيل: ثلاث شعرات مجتمعات؛ نقله القاضي.
و قيل: كبيضة حمام مكتوب بباطنها «اللّه وحده لا شريك له»، و بظاهرها «توجّه حيث كنت فإنّك منصور» رواه الحكيم الترمذي؛ في «نوادر الأصول».
و قيل: كان نورا يتلألأ. رواه ابن عائذ.
قال بعض العلماء: و ليست هذه الروايات مختلفة حقيقة، بل كلّ شبّه بما سنح