منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٦٧ - الفصل الأوّل في جمال صورته
الجعد الرّأس، الصّلت الجبين، المقرون الحاجبين، الأهدب الأشفار، الأدعج العينين، الأقنى الأنف، الواضح الخدّين، الكثّ اللّحية، عرقه في وجهه كاللّؤلؤ، ...
العصا مطلقا، أو الضخمة.
(الجعد الرّأس)- بفتح الجيم و سكون العين- أي: جعودة متوسّطة، فلا يخالف قول أنس في «الصحيحين» و الترمذي «ليس بالجعد القطط، و لا بالسّبط» القطط، بفتحتين: الشديد الجعودة كالسودان، و السّبط- بفتح فكسر أو سكون-:
المنبسط المسترسل الذي لا تكسّر فيه، فهو متوسّط بين الجعودة و السبوطة.
(الصّلت): الواضح (الجبين، المقرون الحاجبين).
و في «شرح الإحياء»: المفروق الحاجبين. و هو الموافق لرواية ابن أبي هالة، و زيادة جملة و هي «الأنجل العينين».
(الأهدب الأشفار، الأدعج العينين)- بمهملة و جيم- أي: الشديد سواد الحدقة مع سعتها، فلا يشكل بأنه «أشكل»، لأن الشّكلة في البياض؛ لا في السواد.
(الأقنى الأنف)- بقاف فنون- مخففا من القنى. و فسّر في «النهاية» بالسائل الأنف المرتفع وسطه مع احد يدابه و ارتفاع أعلاه.
(الواضح الخدّين) أي: ليس فيهما نتوء؛ و لا ارتفاع، فهو كقول هند:
«سهل الخدين».
(الكثّ اللّحية)- بفتح الكاف و مثلثة-: غير دقيقها و لا طويلها و فيها كثافة؛ كما في «النهاية». و في «التنقيح»: كثير شعرها غير مسبلة. و اللّحية- بكسر اللام و فتحها؛ و هو لغة الحجاز-: الشعر النابت على الذقن خاصّة.
(عرقه)- بالتحريك-: ما يرشح من جلده (في وجهه كاللّؤلؤ) في الصفاء و البياض، و في «شرح الإحياء»: كأنه اللؤلؤ. و للبيهقي؛ عن عائشة رضي اللّه