منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٩٨ - مقدمة المؤلف
- الفصل الثّالث: في صفة أمانته (صلّى اللّه عليه و سلم) و صدقه.
- الفصل الرّابع: في صفة حيائه (صلّى اللّه عليه و سلم) و مزاحه.
- الفصل الخامس: في صفة تواضعه (صلّى اللّه عليه و سلم) و جلوسه.
- الفصل السّادس: في صفة كرمه (صلّى اللّه عليه و سلم) ...
(الفصل الثّالث: في) بيان ما ورد في (صفة أمانته (صلّى اللّه عليه و سلم)) في كلّ شيء، و كونه موثوقا به في أموال الناس و أحوالهم، (و) مما ورد في (صدقه) (صلّى اللّه عليه و سلم)؛ و هو مطابقة خبره للواقع.
(الفصل الرّابع: في) بيان ما ورد في (صفة حيائه (صلّى اللّه عليه و سلم))، و الحياء هنا بالمدّ. و أمّا بالقصر! فهو بمعنى: المطر. و الممدود معناه- في الشرع-: خلق يبعث- أي: يحمل- من قام به على اجتناب القبيح، و يمنع من التقصير في حقّ ذي الحقّ. (و) صفة (مزاحه)- بكسر أوّله مصدر مازحه؛ فهو بمعنى الممازحة- و هو الانبساط مع الغير من غير إيذاء له. و به فارق الاستهزاء و السخرية.
(الفصل الخامس: في) بيان ما ورد في (صفة تواضعه (صلّى اللّه عليه و سلم))- بضمّ الضاد المعجمة-: أي تذلّله و خشوعه؛ قاله الباجوري. و قال ابن القيم: التواضع انكسار القلب للّه، و خفض جناح الذلّ و الرحمة للخلق حتى لا يرى له على أحد فضلا، و لا يرى له عند أحد حقّا، بل و يرى الحقّ لذلك الأحد. انتهى؛ نقله الزرقاني. (و) صفة (جلوسه) ككونه محتبيا، و متوفّرا، و مستقبل القبلة، و نحو ذلك.
(الفصل السّادس: في) بيان ما ورد في (صفة كرمه (صلّى اللّه عليه و سلم))، و الكرم و الجود و السخاء معانيها متقاربة، و بعضهم جعل بينها فرقا؛ فقال:
الكرم- بفتحتين-: الإنفاق بطيب نفس فيما يعظم خطره.
و الجود: إعطاء ما ينبغي شرعا لمن ينبغي أن يعطى؛ لاستحقاقه لأجل الصفة القائمة به؛ كالفقر.