منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٩٤ - مقدمة المؤلف
- الفصل الخامس: في صفة سلاحه (صلّى اللّه عليه و سلم).
- الفصل السّادس: كان من خلقه (صلّى اللّه عليه و سلم) أن يسمّي سلاحه و دوابّه و متاعه.
الباب الرّابع: في صفة أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و شربه و نومه، و فيه ستّة فصول:
- الفصل الأوّل: في صفة عيشه (صلّى اللّه عليه و سلم) و خبزه.
جمعه: خفاف؛ ك «رمح و رماح».
(الفصل الخامس: في) بيان ما ورد في (صفة سلاحه (صلّى اللّه عليه و سلم)) و السلاح: آلة الحرب، فكلّ عدّة للحرب فهو سلاح، و يطلق السلاح على السيف وحده.
(الفصل السّادس: كان من خلقه (صلّى اللّه عليه و سلم) أن يسمّي سلاحه)، كدرعه «ذات الفضول» و «ذات الوشاح». (و) أن يسمّي (دوابّه)؛ جمع دابّة، و هي- لغة-: كلّ ما يدبّ على الأرض، خصّها العرف العامّ بذوات الأربع، (و) أن يسمّي (متاعه) المتاع- في اللغة-: كلّ ما ينتفع به؛ كالطعام و البز، و أثاث البيت. و أصل المتاع: ما يتبلغ به من الزاد، و هو اسم من «متّعته» بالتثقيل: إذا أعطيته ذلك، و الجمع أمتعة.
(الباب الرّابع) من الكتاب (في) بيان ما ورد في (صفة أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)) و إدامه، و الأكل- بفتح الهمزة-: إدخال الطعام الجامد من الفم إلى البطن، سواء كان بقصد التغذّي، أو غيره كالتفكّه. (و) بيان ما ورد في صفة (شربه) أي:
كيفية شربه، و فيه ذكر شرابه. (و) بيان ما ورد في صفة (نومه) (صلّى اللّه عليه و سلم)، و النوم:
حالة طبيعية تتعطّل معها القوى تسير في البخار إلى الدماغ. (و فيه ستّة فصول) ستأتي.
(الفصل الأوّل: في) بيان ما ورد في (صفة عيشه (صلّى اللّه عليه و سلم)) أي: كيفية معيشته حال حياته إلى وقت مماته. (و) في بيان ما ورد في صفة (خبزه)- بضم الخاء