منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٩١ - مقدمة المؤلف
- الفصل الأوّل: في جمال صورته (صلّى اللّه عليه و سلم)، و ما شاكلها.
- الفصل الثّاني: في صفة بصره (صلّى اللّه عليه و سلم) و اكتحاله.
- الفصل الثّالث: في صفة شعره (صلّى اللّه عليه و سلم) و شيبه و خضابه، و ما يتعلّق بذلك.
- الفصل الرّابع: في صفة عرقه (صلّى اللّه عليه و سلم) و رائحته الطّبيعيّة.
- الفصل الخامس: في صفة طيبه (صلّى اللّه عليه و سلم) و تطيّبه.
- الفصل السّادس: في صفة صوته (صلّى اللّه عليه و سلم).
الفصل الأوّل: في) ذكر (جمال صورته)؛ أي: حسنها الظاهر في جسده بتناسب أعضائه، و صفاء لونه، و اعتدال قدّه ((صلّى اللّه عليه و سلم) و ما شاكلها). و قيل: المراد حسن وجهه، و حسن الصورة أمر محمود يدلّ على حسن السريرة، و يمدح به كمّل الرجال.
(الفصل الثّاني: في) بيان ما ورد في (صفة بصره (صلّى اللّه عليه و سلم))، لكونه يرى من خلفه كما يرى من أمامه؛ و نحو ذلك. (و) بيان صفة (اكتحاله)؛ أي:
استعماله الكحل. و ما يتعلّق بذلك.
(الفصل الثّالث: في) بيان ما ورد في (صفة شعره (صلّى اللّه عليه و سلم))؛ أي: مقداره؛ طولا، و كثرة، و غير ذلك. (و) في بيان ما ورد في (شيبه و خضابه) أي: تلوين الشعر، (و ما يتعلّق بذلك) من الترجيل و الادّهان.
(الفصل الرّابع: في) بيان ما ورد في (صفة عرقه)- بفتح العين و الراء- أي: رشح بدنه ((صلّى اللّه عليه و سلم)) لونا و ريحا و كثرة. (و) صفة (رائحته الطّبيعيّة) من غير أن يمس طيبا.
(الفصل الخامس: في) بيان ما ورد في (صفة طيبه (صلّى اللّه عليه و سلم) و تطيّبه)؛ أي:
استعماله الطّيب و ما يلحق بذلك.
(الفصل السّادس: في) بيان ما ورد في (صفة صوته (صلّى اللّه عليه و سلم)) من كونه حسنا يبلغ حيث لا يبلغ صوت غيره.