منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٧٩ - مقدمة المؤلف
٦- «الهدي النّبويّ» للإمام محمّد ابن أبي بكر الشّهير بابن قيّم الجوزيّة.
٧- «الجامع الصّغير» ...
و كان حافظا للحديث و فنونه، و صحيحه و عليله، رأسا في معرفة مذهب الشافعي. و تخرّج به جماعة من العلماء؛ منهم علاء الدين بن العطّار، و حدّث عنه الحافظ المزّي، و غيرهما. و كان له الزهد و القناعة، و متابعة السلف من أهل السنة و الجماعة، و المثابرة على أنواع الخير؛ لا يصرف ساعة في غير طاعة، مع التفنّن في أصناف العلوم، فقها، و متون أحاديث، و أسماء رجال، و لغة و نحوا و صرفا و غير ذلك. و حجّ حجّتين، و نفع اللّه بتصانيفه في حياته و بعد وفاته.
و لم يزل على الحال المرضيّ إلى أن وافاه الحمام في الرابع و العشرين من شهر رجب الحرام سنة:- ٦٧٦- ست و سبعين و ستمائة. (رحمه الله تعالى) رحمة الأبرار. آمين.
(الهدي النّبويّ) المسمى «زاد المعاد في هدي خير العباد» (للإمام) شمس الدين أبي عبد اللّه (محمّد بن أبي بكر) بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي (الشّهير ب «ابن قيّم الجوزيّة») الحنبلي العلّامة الحافظ المحدّث المصنّف المشهور.
ولد سنة:- ٦٩١- إحدى و تسعين و ستمائة، و أخذ عن والده، و الصفي الهندي، و ابن تيمية، و برع في جميع العلوم، و غلب عليه حبّ ابن تيمية حتّى كان لا يخرج عن شيء من أقواله؛ بل ينتصر له في جميع ذلك. و هو الذي نشر علمه بما صنّفه من التصانيف، و هو طويل النّفس في تصانيفه، يتعانى الإيضاح جهده؛ فيسهب جدّا، و معظمها من كلام شيخه، متصرّف في ذلك، و له ملكة قوية، و لا يزال يدندن حول مفرداته، ينصرها و يحتجّ لها.
و مات في شهر رجب الحرام سنة:- ٧٥١- إحدى و خمسين و سبعمائة هجرية. (رحمه الله تعالى).
( «الجامع الصّغير) في أحاديث البشير النذير». و هو المعجم الوحيد الآن