منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٧٥ - مقدمة المؤلف
و ألحقت بغريب الألفاظ ما تدعو إليه الحاجة من ضبط أو تفسير.
فجاء كتابا حافلا ليس له في بابه نظير.
و سمّيته: «وسائل الوصول إلى شمائل الرّسول» و هذا بيان الكتب الّتي نقلته منها، و رويته عنها:
١- «كتاب الشّمائل» للإمام التّرمذيّ.
٢- «المصابيح» ...
(و ألحقت بغريب الألفاظ) اللغوية، أي: التي هي غير مألوفة الاستعمال، أي: أتبعتها (ما تدعو إليه الحاجة من ضبط) لحروفه نحو «بالفوقية، أو التحتية» و بيان ما قد يشتبه من الحركات، (أو تفسير) أي: شرح معنى للفظ خفيّ؛ بأن يكون فيه غموض بحيث يعسر فهم معناه من مبناه إلّا للعارف، أو تكون دلالته فيها غموض، بأن يكون ذلك اللفظ مصروفا عن ظاهره لمقتض.
(فجاء)- أي: فبعد إتمامه- على الكيفية التي ذكرها صار (كتابا حافلا ليس له في بابه نظير)، لما جمع فيه مما تفرّق في غيره؛ من صحيح الأخبار و مشهورها؛ المشتملة على شمائله و أخلاقه الحميدة و عباداته و غيرها.
(و سمّيته «وسائل الوصول)- الوسائل: جمع وسيلة؛ و هي ما يكون سببا لتحصيل شيء- (إلى شمائل الرّسول») (صلّى اللّه عليه و سلم).
(و هذا بيان) أسماء (الكتب الّتي نقلته منها، و رويته عنها:
كتاب «الشّمائل» للإمام) أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة (التّرمذيّ) الحافظ الضرير، و قد تقدّمت ترجمته قريبا.
(المصابيح) أي: كتاب «مصابيح السنة»، قيل: إنّ مؤلّفه لم يسمّه ب «المصابيح» نصّا منه، و إنما صار هذا الاسم علما بالغلبة من حيث إنّه قال في مقدّمتها: أما بعد؛ فهذه ألفاظ ... إلى أن قال: هن مصابيح الدجى ... الخ.
قسمه مؤلفه إلى صحاح و حسان، مريدا بالصحاح: ما أخرجه الشيخان: البخاري