منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦٠٤ - الفصل الخامس في صفة سلاحه
و كان له (صلّى اللّه عليه و سلم) سبعة أدرع؛ فقد كان له:
درع تسمى: (ذات الفضول)؛ سمّيت بذلك لطولها.
و درع تسمى: (ذات الوشاح). و درع تسمى: (ذات الحواشي). و درع تسمى: (فضّة). و درع تسمى: (السّغديّة)؛ قال: ذلك يوم كان كلّه لطلحة (رضي الله تعالى عنه).
(و كان له (صلّى اللّه عليه و سلم) سبعة أدرع)؛ جمع درع- بكسر الدّال المهملة و سكون الرّاء، و في آخره عين مهملة-: جبّة من حديد تصنع حلقا حلقا، و تلبس للحرب، و هي الزّرديّة؛ كما قال ابن الأثير.
و الدّرع مؤنّثة في الأكثر، و قد تذكّر، و تجمع على أدرع، و دروع، و أدراع، (فقد كان له درع تسمى: «ذات الفضول»)- بالضّاد المعجمة قبلها فاء مضمومتين- (سمّيت بذلك لطولها)؛ من الفضل: الزّيادة.
أرسل بها إليه سعد بن عبادة حين سار إلى بدر، و هي الّتي رهنها عند أبي الشّحم اليهودي، على ثمن شعير اشتراه لأهله، و كان ثلاثين صاعا، و كان الدّين إلى سنة.
(و) كان له (درع تسمى: «ذات الوشاح»)- بكسر الواو و خفّة الشّين المعجمة، فألف فمهملة-
(و) كان له (درع تسمى: «ذات الحواشي»)- جمع حاشية- و هي في الأصل جانب الثوب.
(و) كان له (درع تسمى: «فضّة»)- بكسر الفاء- أصابها من بني قينقاع؛ بطن من يهود المدينة.
(و) كان له (درع تسمى: «السّغديّة»)- بضمّ السّين و الغين المعجمة السّاكنة و دال مهملة، و يقال: بفتح السّين و إسكان العين و دال مهملات، قال بعضهم:
بالعين المهملة، منسوبة للسّعد؛ و هي جبال معروفة.