منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٧ - مقدمة المؤلف
سماعا؛ عن الإمام موفق الدين عبد اللّه بن أحمد بن قدامة؛ سماعا على أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي؛ عن الفقيه أبي منصور محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم المقوّمي القزويني سماعا؛ قال: أخبرنا به أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب؛ قال: حدّثنا به أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطّان؛ قال: حدّثنا به مؤلّفه الحافظ: أبو عبد اللّه محمد بن يزيد بن ماجه القزويني (رحمه الله تعالى).
قال المصنف الشيخ يوسف النبهاني أيضا: قلت:
و قد رويت هذه الكتب و كثيرا من كتب العلم النقلية و العقلية؛ بعضها سماعا، و بعضها إجازة؛ من طرق أخرى؛ منها:
طريق الشاميين: أجازني بها العلّامة السيد الشريف محمود أفندي حمزة (مفتي الشام كان)- عليه الرحمة و الرضوان- بإجازة مطوّلة حافلة كتبها بخطه الفائق الحسن سنة:- ١٢٩٢- اثنتين و تسعين بعد المائتين و الألف؛ في شهر شعبان المعظّم بعد أن قرأت عليه قسما من أول «صحيح البخاري» في منزله في دمشق الشام.
و منها طرق أخرى كطريق شيخ المشايخ الراسخين، و علّامة العلماء العاملين؛ شيخ مشايخي: الشيخ إبراهيم الباجوري؛ عن شيخيه العلّامتين: محمد الفضالي، و حسن القويسني، و غيرهما- (رحمهم الله تعالى اجمعين)-، فقد قرأت على علماء أعلام من أجلّاء تلامذته، و أجازوني؛ أجلّهم شيخنا العلّامة شيخ الإسلام سيدي الشيخ: محمد شمس الدين الأنبابي شيخ الجامع الأزهر الآن حفظه اللّه، و فيما ذكر هنا غنية عمّا لم يذكر.
و صلّى اللّه و سلم على سيّدنا محمّد سيّد المرسلين، و على آله و صحبه أجمعين؛ كلما ذكره الذاكرون، و غفل عن ذكره الغافلون، و سلام على المرسلين، و الحمد للّه رب العالمين. انتهى كلام النبهاني (رحمه الله تعالى).
يقول الفقير إلى اللّه مؤلّف هذا الشرح: عبد اللّه بن سعيد اللحجي و فقه اللّه تعالى: