منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٣٩ - الفصل الأوّل في جمال صورته
و عن ميمونة بنت كردم؛ قالت: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فما نسيت طول إصبع قدمه السّبّابة على سائر أصابعه. رواه الإمام أحمد ...
(و) في «المواهب اللدنية بالمنح المحمدية»: (عن ميمونة بنت كردم)- بفتح الكاف و سكون الراء و فتح الدال المهملة بزنة «جعفر»- الثقفية، صحابيّة صغيرة لها حديث، ابنة صحابي (رضي الله تعالى عنهما)، حديثها عند أهل الطائف؛ لا عند أهل البصرة؛ كما ادّعى ابن عبد البر. نبّه عليه في «الإصابة». إلّا أن يجاب بأن مراده يزيد بن هارون رواية عن أهل الطائف، لأنه بصري واسطي، و أصحاب الحديث يقولون: لم يرو هذا غير أهل البصرة و يريدون واحدا من أهلها؛ كما في «الألفية».
(قالت: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فما نسيت طول إصبع قدمه السّبّابة)؛ بدل من «إصبع»؛ أي: ما نسيت طول كلّ أصبع من إصبعي قدميه السبابتين (على سائر)- أي: باقي- (أصابعه.
رواه) إمام السّنّة (الإمام) البارع المجمع على جلالته و إمامته، و ورعه و زهادته و حفظه، و وفور علمه و سيادته: أبو عبد اللّه (أحمد) بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد اللّه بن حيّان- بالمثناة- ابن عبد اللّه بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب- بكسر الهاء و إسكان النون و بعدها موحدة- ابن أفصى- بالفاء و الصاد المهملة- ابن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان؛ الشيباني؛ المروزي، ثم البغدادي.
خرج من «مرو» حملا، و ولد ببغداد، و نشأ بها إلى أن توفي.
و دخل مكة و المدينة، و الشام و اليمن، و الكوفة و البصرة و الجزيرة، و سمع من خلق كثير؛ منهم: يحيى القطان، و ابن عيينة، و ابن مهدي، و عبد الرزاق.
و روى عنه شيخه عبد الرزاق، و علي ابن المديني، و البخاري، و مسلم، و أبو داود، و خلائق.