منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٣٦ - الفصل الأوّل في جمال صورته
و (المتجرّد): العضو العاري عن الشّعر. و (اللّبّة): النّقرة الّتي فوق الصّدر. و (الرّحب): الواسع. و (سائل الأطراف):
طويلها طولا معتدلا. و (خمصان الأخمصين): متجافيهما عن الأرض. و (الأخمص): الموضع الّذي لا يمسّ الأرض عند الوطء من وسط القدم.
(و) معنى (المتجرّد)- بجيم وراء مشددة مفتوحتين-: (العضو العاري عن الشّعر)؛ أو الثوب.
(و) معنى (اللبّة)- بفتح اللام و تشديد الباء الموحدة المفتوحة-: (النّقرة الّتي فوق الصّدر)، أي: المنحر، و هي المتطامن الذي فوق الصدر و أسفل الحلق من الترقوتين، و فيه تنحر الإبل.
(و) معنى (الرّحب)- بفتح الراء و إسكان الحاء-: (الواسع)
(و) معنى (سائل الأطراف)- بالسين المهملة و بهمز مكسور بعد ألف؛ و في آخره لام-: (طويلها طولا معتدلا) بين الإفراط و التفريط.
(و) معنى (خمصان)؛ بضمّ المعجمة و فتحها مع سكون الميم فيها (الأخمصين)- بفتح الميم بصيغة التثنية-: (متجافيهما عن الأرض)، ليس بالأرحّ الذي يمسّها أخمصاه. و الأرحّ: بالراء و الحاء المهملة المشددة.
(و) معنى (الأخمص) بزنة «الأحمر»- كما قال الزرقاني، و ابن الأثير-:
(الموضع الّذي لا يمسّ الأرض عند الوطء)؛ أي: المشي (من وسط القدم)؛ و هو ما رقّ من أسفلها؛ مأخوذ من الخمص- بفتحتين-؛ و هو: ارتفاع وسط القدم عن الأرض، يقال منه: خمص القدم خمصا؛ من باب «تعب»، فالرّجل أخمص، و المرأة خمصاء، و الجمع خمص؛ مثل أحمر و حمراء و حمر، لأنّه صفة، و سمّي أخمصا!! لضموره، و الخمصان: المبالغة فيه، أي: أنّ ذلك المحلّ من بطن قدميه شديد التجافي عن الأرض- على ما سبق ما فيه-.