منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٠٩ - الفصل الأوّل في جمال صورته
أحمر المآقي، منهوس العقبين.
و معنى (ضليع الفم): واسعه، و هو ممدوح لدلالته على الفصاحة.
و (أشكل العينين): في بياضهما حمرة.
و (منهوس العقبين): قليل لحمهما.
و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) عظيم العينين، أهدب الأشفار، إحدى علامات النبوة، و لمّا سافر إلى الشام مع ميسرة و سأل عنه الراهب ميسرة؛ فقال: في عينه حمرة. فقال: هو هو. انتهى.
و أما الشّهلة! فهي حمرة في سواد العين.
(أحمر المآقي)- جمع: موق و ماق- و هو: شقّ العين مما يلي الأنف، و الذي يلي الصّدغ؛ يقال له «لحاظ».
(منهوس)- ضبطه الجمهور بالسين المهملة- أي: قليل لحم (العقبين)- بفتح العين و كسر القاف-: تثنية عقب؛ هو: مؤخر القدم.
(و معنى ضليع الفم)- بالضاد المعجمة-: (واسعه)، و قيل: عظيمه (و هو ممدوح) عند العرب (لدلالته على الفصاحة) وسعة البلاغة.
(و) معنى (أشكل العينين: في بياضهما حمرة) يقال: ماء أشكل إذا خالطه دم. و هذا التفسير للشّكلة هو الصواب المعروف في كتب اللغة و الغريب.
(و) معنى (منهوس)- بسين مهملة و في رواية بمعجمة-: منهوش (العقبين) و المعنى واحد، أي: (قليل لحمهما).
(و) روى البيهقيّ؛ عن علي (رضي الله تعالى عنه) قال:
(كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) عظيم العينين)؛ أي: شديد اتساعهما، فهو بمعنى رواية الترمذي و غيره المارّة عن علي. «أدعج العينين». قال الجوهري: الدّعج- محرّكا-: شدّة سواد العين مع سعتها.
(أهدب الأشفار)؛ جمع شفر- بالضمّ و تفتح- و هي: حروف الأجفان التي