منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٠١ - مقدمة المؤلف
و فيه ثلاثة فصول:
- الفصل الأوّل: في أخبار شتّى من أحواله (صلّى اللّه عليه و سلم).
- الفصل الثّاني: في بعض أذكار و أدعية كان يقولها (صلّى اللّه عليه و سلم) في أوقات مخصوصة.
- الفصل الثّالث: في ثلاث مائة و ثلاثة عشر حديثا من جوامع كلمه (صلّى اللّه عليه و سلم).
الباب الثّامن: في طبّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، و سنّه و وفاته، و رؤيته و هي ما قلّ لفظه و كثر معناه، أو التي تجمع الأغراض الصالحة و المقاصد الصحيحة.
(و فيه)؛ أي: هذا الباب (ثلاثة فصول) تأتي:
(الفصل الأوّل: في) ذكر (أخبار شتّى)؛ أي: مختلفة (من أحواله (صلّى اللّه عليه و سلم)) القولية و الفعلية و الخلقية.
(الفصل الثّاني: في) ذكر (بعض أذكار و أدعية)- بالتنوين- جمع دعاء، و هو أفضل من تركه عند جمهور العلماء، و من أعظم العبادات (كان يقولها)؛ أي: هذه الأذكار و الأدعية النبي ((صلّى اللّه عليه و سلم) في أوقات) و حالات (مخصوصة)؛ كالصباح و المساء، و عند الكرب، و عند الخروج من بيته، و نحو ذلك.
(الفصل الثّالث: في) ذكر (ثلاث مائة و ثلاثة عشر حديثا)- تقريبا- (من جوامع كلمه (صلّى اللّه عليه و سلم))؛ أي: كلمه الجوامع للمعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة بنظم لطيف لا يعثر الفكر في طلبه، و لا يلتوي الذهن في فهمه.
(الباب الثّامن) من الكتاب؛ و هو آخر الأبواب (في) بيان الأحاديث الواردة في (طبّه)- بكسر الطاء- اسم مصدر؛ من طبّه طبّا- بالفتح- إذا داواه، و المراد بيان ما يتداوى به ((صلّى اللّه عليه و سلم)) من الأمراض البدنية، (و) بيان الأحاديث الواردة في (سنّة) أي: مقدار عمره الشريف، (و) في (وفاته) أي: تمام أجله، (و) في (رؤيته)