كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٤٧ - المسألة العشرون اللهو
و اعلم أن هنا عنوانين آخرين (١): اللعب. و اللهو.
أما اللعب فقد عرفت أن ظاهر بعض (٢) ترادفهما.
و لكن مقتضى تعاطفهما في غير موضع من الكتاب العزيز تغايرهما (٣).
- هذه الغرائز غير المشروعة لا شبهة في حرمتها، فالتعبير عن الحركات التي لا يتعلق بها غرض عقلائي بالقوى الشهوية مجاز، إذ ربما تطلق القوة الشهوية على مثل هذه الحركات فيقال: شهوة الاستعلاء، شهوة الشهرة شهوة الرئاسة.
(١) الظاهر زيادة كلمة (آخرين) لأن العنوانين هما نفس اللعب و اللهو المتقدمين، من دون زيادة لهذين على ذينك.
و لعل الزيادة من النساخ.
(٢) و هو (صاحب الصحاح و القاموس) حيث قالا: بترادف اللعب و اللهو كما عرفت في قولهما: في ص ٢٤٤.
(٣) أي مقتضى عطف اللهو على اللعب، و اللعب على اللهو في مواضع متعددة من القرآن الكريم كقوله تعالى:
«وَ مَا الْحَيٰاةُ الدُّنْيٰا إِلّٰا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ» [١].
«إِنَّمَا الْحَيٰاةُ الدُّنْيٰا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ»* [٢].
«اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيٰاةُ الدُّنْيٰا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ» [٣].
«وَ مٰا هٰذِهِ الْحَيٰاةُ الدُّنْيٰا إِلّٰا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ» [٤].
[١] الأنعام: الآية ٣٢.
[٢] (محمد (صلى اللّه عليه و آله)): الآية ٣٨.
[٣] الحديد: الآية ١٩.
[٤] العنكبوت: الآية ٦٤.