فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٣
في كونها خير خلق اللّه تعالى
١٠- عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في حديث طويل: على ساق العرش مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين خير خلق اللّه. [١]
في اختيار اللّه تعالى ايّاها على النساء
١١- قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لعليّ (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ أشرف على الدنيا فاختارني منها على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثانية فاختارك على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثالثة فاختار الأئمّة من ولدك على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين [٢].
١٢- قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ليلة عرج بي إلي السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ حبيب اللّه، و الحسن و الحسين صفوة اللّه، فاطمة خيرة اللّه، على باغضهم لعنة اللّه. [٣]
في وجوب إطاعتها على الكائنات
١٣- عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث طويل: و لقد كانت (عليها السلام) مفروضة الطاعة على جميع من خلق اللّه من الجنّ و الإنس و الطير و الوحش و الأنبياء و الملائكة- الحديث. [٤]
١٤- عن محمّد بن سنان قال: كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السلام) فاجريت اختلاف الشيعة، فقال: يا محمّد، إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يزل متفرّدا بوحدانيّته، ثمّ خلق محمّدا و عليّا و فاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثمّ
[١]- «بحر المعارف» للمولى عبد الصمد الهمدانيّ، ص ٤٢٨.
[٢]- «زين الفتى» للحافظ العاصميّ، كما في «فاطمة الزهراء» للعلّامة الأمينيّ، ص ٤٣، ط أميركبير، سنة ١٣٦٢.
[٣]- «تاريخ بغداد» ج ١، ص ٢٥٩.
[٤]- «دلائل الامامة» للطبريّ، ص ٢٨، ط النجف.