فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٧٨٦
٢٤. «... قلّ يا رسول اللّه عن صفيّتك صبرى، و رقّ عنها تجلّدى».
نهج البلاغة، خ ١٩٥
قال ابن ابى الحديد فى شرح النهج (ج ١٠، ٢٦٦) قوله: «عن صفيّتك» أجلّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن أن يقول «عن ابنتك» فقال: «صفيّتك»، و هذا من لطيف عبارته و محاسن كنايته.
و قال أيضا (ص ٢٦٩): أنّه (عليه السلام) ما سهر منذ ماتت فاطمة، و دام سهره الى أن قتل (عليه السلام) ... فأمّا الحزن فانّه لم يزل حزينا اذا ذكرت فاطمة (عليها السلام).
نهج البلاغة، خ ١٩٥
٢٥ .... علىّ (عليه السلام) اذا نظر الى وجهها تنكشف عنه همومه، و تجلّى عنه غمومه، و لكن نظر يوما الى وجهها تراكمت الهموم و الغموم على قلبه و ذلك حين نظر و رأى حمرة فى عينها قد ظهرت من تلك اللطمة.
الكوكب الدّرىّ، ص ١٣٢
٢٦. لمّا ضرب أبو اللؤلؤ ابن الخطاب قال: يا أمير المؤمنين، ضربت الرجل و شققت بطنه، فاذا سمع علىّ ذلك بكى بكاء شديدا و تمنّى أنّ فاطمة (عليها السلام) كانت حيّة و تسمع ذلك، ثمّ أخرج أمير المؤمنين من جيبه كتابا و قال: خذ هذا و اخرج خارج المدينة و اقرأ فاتحة الكتاب سبع مرّات، اذهب أىّ مكان تريد.
ملتقى البحرين، ص ٢٢٦
٢٧. قالت فاطمة الزهراء (عليها السلام) لعمر: بقر اللّه بطنك كما بقرت صحيفتى.
شرح النهج لابن ابى الحديد، ج ١٦، ص ٣٣٤ نقلا عن الامامية
٢٨. ماتت فاطمة (عليها السلام) فجاء نساء رسول اللّه كلّهنّ الى بنى هاشم فى العزاء الّا عائشة فانّها لم تأت و أظهرت مرضا، و نقل الى علىّ (عليه السلام) عنها كلام يدلّ على السرور.
شرح النهج، ج ٩، ص ١٩٨