فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٩٢
و أختم بالسعادة لابنه عليّ وليّي و ناصري، و الشاهد في خلقي، و أميني على وحيي، اخرج منه الدّاعي إلي سبيلي و الخازن لعلمي الحسن، ثمّ أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين، عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيّوب ستذلّ أوليائي في زمانه [١] و يتهادون رءوسهم كما تهادى رءوس الترك و الدّيلم، فيقتلون و يحرقون و يكونون خائفين مرعوبين وجلين، تصبغ الأرض من دمائهم، و يفشو الويل و الرّنين في نسائهم؛ أولئك أوليائي حقّا، بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندس، و بهم أكشف الزّلازل، و أرفع عنهم الآصار و الأغلال اولئك عليهم صلوات من ربّهم و رحمة و اولئك هم المهتدون. [٢]
٥٥- عن جابر الجعفيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ قال: دخلت على مولاتي فاطمة (عليها السلام) و قدّامها لوح يكاد ضوؤه يغشي الأبصار، فيه اثنا عشر اسما ثلاثة في ظاهره و ثلاثة في باطنه، و ثلاثة أسماء في آخره، و ثلاثة أسماء في طرفه، فعدّدتها فإذا هي اثنا عشر اسما، فقلت: أسماء من هؤلاء؟ قالت: هذه أسماء الأوصياء أوّلهم ابن عمّي و أحد عشر من ولدي، آخرهم القائم [صلوات اللّه عليهم أجمعين]. قال جابر: فرأيت فيها محمّدا محمّدا محمّدا في ثلاثة مواضع، و عليّا و عليّا و عليّا و عليّا في أربعة مواضع. [٣]
حديث الكساء
٥٦- قال الشيخ عبد اللّه البحرانيّ صاحب «العوالم»: رأيت بخطّ الشيخ الجليل السيّد هاشم البحرانيّ، عن شيخه الجليل السيّد ماجد البحرانيّ، عن الشيخ الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني، عن شيخه المقدّس الأردبيليّ، عن شيخه عليّ بن عبد العالي الكركيّ، عن الشيخ
[١]- يعني في غيبته، لأنّ زمانه (عليه السلام) من حين موت أبيه (عليه السلام) إلى آخر مدّة حكومته، و لأن المؤمنين في أيّام ظهوره في كمال العزّة.
[٢]- «كمال الدين و تمام النعمة» ص ٣٠٨- ٣١١، ط الآخونديّ.
[٣]- المصدر، ص ٣١١.