فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٥٢٣
٦- قال الشهرستانيّ: قال إبراهيم بن سيّار بن هانئ النظّام: إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها، و كان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها؛ و ما كان في الدار غير عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). [١]
٧- قال أحمد بن يحيى البلاذريّ المتوفّى ٢٧٩: إنّ أبا بكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة، فلم يبايع، فجاء عمرو معه فتيلة، فتلقّته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا ابن الخطّاب أتراك محرّقا عليّ بابي؟
قال: نعم، و ذلك أقوى فيما جاء به أبوك. [٢]
٨- قال ابن عبد ربّه الاندلسيّ: الّذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر عليّ و العبّاس و الزبير و سعد بن عبادة، فأمّا عليّ و العبّاس و الزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجوا من بيت فاطمة، و قال له: إن أبوا فقاتلهم. فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فقالت: يا ابن الخطّاب أ جئت لتحرق دارنا؟ قال:
نعم [٣] ...
٩- قال صلاح الدين الصفديّ الشافعيّ المتوفّى ٧٦٤ في ترجمة النظّام في ذكر أقواله: و قال: إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت المحسن من بطنها. [٤]
١٠- قال المحدّث القمّيّ (ره) في ترجمة النظّام: ذكر ترجمته الصفديّ في كتابه الوافي بالوفيات و نقلها منه صاحب «العبقات» مع بعض الأقوال منه كخبر المحسن، و أنّ الإجماع ليس بحجّة، و كذلك القياس، و إنّما الحجّة قول المعصوم، و أنّه نصّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على أنّ الإمام عليّ، و عيّنه و عرفت الصحابة ذلك، لكنّه كتمه عمر لأجل أبي بكر. [٥]
[١]- «الملل و النحل» ج ١، ص ٥٧.
[٢]- «أنساب الأشراف» ج ١، ص ٥٨٦.
[٣]- «العقد الفريد» ج ٥، ص ١٣.
[٤]- «الوافي بالوفيات» ج ٥ ص ٣٤٧.
[٥]- «الكنى و الألقاب» ج ٣، ص ٢١٩.