فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٧٧٤
الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم، أولئك مصابيح فى ظلمات الجور- الحديث.
تفسير الفرات، ص ١٧١
كلامها و سؤالها النبيّ عمّن يقيم العزاء على الحسين (عليهم السلام)
٢٧. روى أنّه لمّا أخبر النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ابنته فاطمة بقتل ولدها الحسين (عليهما السلام) و ما يجرى عليه من المحن بكت فاطمة بكاء شديدا و قالت: يا أبت متى يكون ذلك؟ قال فى زمان خال منّى و منك و من علىّ. فاشتدّ بكاؤها و قالت: يا أبت فمن يبكى عليه؟ و من يلتزم باقامة العزاء له؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا فاطمة، انّ نساء امّتى يبكون على نساء أهل بيتى، و رجالهم يبكون على رجال أهل بيتى، و يجدّدون العزاء جيلا بعد جيل فى كلّ سنة، فاذا كان القيامة تشفعين أنت للنّساء، و أنا أشفع للرّجال، و كلّ من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده و أدخلناه الجنّة. يا فاطمة، كلّ عين باكية يوم القيامة الّا عين بكت على مصاب الحسين فانّها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنّة. [١]
بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٩٢
كلامها فى فضل البكاء على الحسين (عليهما السلام)
٢٨. عن السيّد علىّ الحسينىّ قال: كنت مجاورا فى مشهد مولاى علىّ بن موسى الرّضا (عليه السلام) مع جماعة من المؤمنين فلمّا كان اليوم العاشر من شهر
[١]- هذا الحصر نسبىّ، فقد ورد فى الأخبار: كلّ عين باكية يوم القيامة الّا عين بكت من خشية اللّه، و عين سهرت فى سبيل اللّه، و عين غضّت عن محارم اللّه.