فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٥٩٢
و آله فيقول: السّلام عليك يا سيّدة نساء العالمين، السّلام عليك يا والدة الحجج على النّاس أجمعين، السّلام عليك ايّتها المظلومة الممنوعة حقّها. ثمّ قل اللّهمّ صلّ على أمتك، و ابنة نبيّك، و زوجة وصيّ نبيّك صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين من أهل السّماوات و الأرضين.
فقد روي: إنّ من زارها بهذه الزيارة و استغفر اللّه، غفر اللّه له و أدخله الجنّة. و سيأتي زيارة لها (عليها السلام) نذكرها عقيب مولدها إن شاء اللّه.
(و ساق الكلام إلى أن قال):
و قد فضح اللّه جلّ جلاله بدفنها ليلا على وجه المساترة عيوب من أحوجها إلى ذلك الغضب الموافق لغضب جبّار الجبابرة، و غضب أبيها صلوات اللّه عليه صاحب المقامات الباهرة، إذ كان سخطها سخطه، و رضاها رضاه، و قد نقل العلماء أنّ أباها (عليه السلام) قال: «فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها».
أقول: و لقد انقطعت أعذار المتعذّرين و حيلة المحتالين بدفنها ليلا و دعواهم أنّ أهل بيت النبيّ صلوات اللّه عليه و آله و عترته الطاهرين كانوا موافقين لمن تقدّم عليهم من المتقدّمين.
ذكر الزيارة المشار إليها لمولاتنا فاطمة الزهراء صلوات اللّه عليها، تقول:
السّلام عليك يا بنت رسول اللّه، السّلام عليك يا بنت نبي اللّه، السّلام عليك يا بنت حبيب اللّه، السّلام عليك يا بنت خليل اللّه، السّلام عليك يا بنت صفيّ اللّه، السّلام عليك يا بنت أمين اللّه، السّلام عليك يا بنت خير خلق اللّه، السّلام عليك يا بنت أفضل أنبياء اللّه، السّلام عليك يا بنت خير البريّة، السّلام عليك يا سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين، السّلام عليك يا زوجة وليّ اللّه و خير خلقه بعد رسول اللّه، السّلام عليك يا أمّ الحسن و الحسين سيّدي شباب أهل الجنّة.
السّلام عليك يا أمّ المؤمنين، السّلام عليك يا ايّتها الصّدّيقة الشّهيدة، السّلام عليك ايّتها الرّضيّة المرضيّة، السّلام عليك ايّتها الصّادقة الرّشيدة، السّلام عليك ايّتها الفاضلة الزّكيّة، السّلام عليك أيّتها الحوراء الإنسيّة، السّلام عليك أيّتها التّقيّة النّقيّة، السّلام عليك أيّتها