فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٥٧٠
أبيها، و يطيّب نفسها، و يخبرها عن أبيها و مكانه، و يخبرها بما يكون بعدها في ذرّيّتها، و كان عليّ (عليه السلام) يكتب ذلك. [١]
٤- قال العلّامة المقرّم (ره): اختلف في وفاة الصدّيقة على أقوال:
الأوّل- أنّها بقيت بعد أبيها المصطفى صلّى اللّه عليه و آله خمسة و سبعين يوما، و هو المختار لأنّه المشهور بين المورّخين، و به جاءت الرواية عن الصادق (عليه السلام) كما في «الكافي» للكلينيّ، و «الاختصاص» للشيخ المفيد، و «معالم الزلفى» للسيّد هاشم البحرانيّ ص ١٣٣.
الثاني- بقيت أربعين يوما، ذكره في «مروج الذهب» ج ١، ص ٤٠٣، و «روضة الواعظين» ص ١٣٠، و «كتاب سليم» ص ٢٠٣، و نسبه إلى الرواية في «كشف الغمّة» ص ١٤٩، و في «تاريخ القرمانيّ» هو الأصحّ.
الثالث- توفّيت لثلاث خلون من جمادى الآخرة، ذكره الكفعميّ في «المصباح»، و الشيخ الطوسيّ في «مصباح المتهجّد» ص ٥٥٤، و السيّد ابن طاوس في «الإقبال»، و رواه أبو بصير عن الصادق (عليه السلام) كما في «البحار» ج ١٠، ص ١، و إليه يرجع ما في «مقاتل الطالبيّين» ص ١٩ من أنّ الثلاثة أشهر هو الثابت من رواية أبي جعفر الباقر (عليه السلام).
الرابع- العشرون من جمادى الآخرة، ذكره في «دلائل الإمامة» ص ٤٦.
الخامس- اثنان و سبعون، ذكره ابن شهرآشوب في «المناقب» ج ٢، ص ١١٢.
السادس- مائة يوم، ذكره ابن قتيبة في «المعارف» ص ٦٢.
السابع- ستّون يوما، رواه الشيخ هاشم في «مصباح الأنوار» عن أبي- جعفر (عليه السلام).
الثامن- ستّة أشهر، ذكره ابن حجر في «الإصابة» ترجمة فاطمة،
[١]- «الكافي» ج ١، ص ٤٥٨.