فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٢٩
مرّة، ثمّ ضع خدّك الأيسر على الأرض و قل ذلك مائة مرّة، ثمّ اسجد و قل مائة و عشر مرّة، إنّ اللّه يقضيها إن شاء اللّه. [١]
٥- ساير أدعيتها و تسبيحاتها و تعقيباتها (عليها السلام) للصلوات تعويذها للحسن (عليه السلام)
١- دخل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على فاطمة الزهراء (عليها السلام) فوجد الحسن (عليه السلام) موعوكا، فشقّ ذلك على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فنزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمّد أ لا اعلّمك معاذة تدعو بها فينجلي بها عنه ما يجده؟ قال: بلى، قال: قل:
«اللّهمّ لا إله إلّا أنت العليّ العظيم، ذو السّلطان القديم و المنّ العظيم و الوجه الكريم، لا إله إلّا أنت العليّ العظيم، وليّ الكلمات التّامات و الدّعوات المستجابات، حلّ ما أصبح بفلان». فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، ثمّ وضع يده على جبهته فإذا هو بعون اللّه قد أفاق. [٢]
دعاء لأداء القرض
٢- روي أنّ فاطمة (عليها السلام) زارت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقال لها: أ لا- ازوّدك؟ قالت: نعم، قال: قولي:
«اللّهمّ ربّنا و ربّ كلّ شيء، منزل التّوراة و الإنجيل و الفرقان، فالق الحبّ و النّوى، أعوذ بك من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها، أنت الأوّل فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظّاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء، صلّ على محمّد و على أهل بيته عليه و (عليهم السلام)، و اقض عنّي الدّين، و أغنني من الفقر، و يسّر [٣]
[١]- هامش «مفاتيح الجنان» المعرّب.
٢ و ٣- «مهج الدعوات» ص ١٤١- ١٤٢.